advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

علاء مبارك يرد على تهديدات ترامب: "الرجل فقد صوابه"

مصطفى علوان

الثلاثاء, 6 يناير, 2026

07:22 م

علق علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، على سلسلة التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند وكوبا وكولومبيا، واصفًا هذه التصريحات بأنها "فقد صوابه".

تهديدات ترامب لجرينلاند وكوبا وكولومبيا

جدد ترامب خلال الفترة الأخيرة تهديده بالسيطرة على جزيرة جرينلاند، التي تتمتع بموقع استراتيجي وتضم واحدة من أكبر رواسب المعادن النادرة في العالم. كما هدد الولايات الأمريكية بالتصعيد تجاه كوبا وكولومبيا بعد الأزمة الفنزويلية الأخيرة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وردت الدنمارك على تصريحات ترامب بحزم، مؤكدة أنه "إذا هاجم الأمريكيون دولة في الناتو فسينتهي كل شيء".

تعليق علاء مبارك: الهدف الحقيقي هو النفط وليس المخدرات

علق علاء مبارك على هذه التهديدات عبر حسابه على منصة "إكس"، مشيرًا إلى أن القضية في فنزويلا لم تكن مرتبطة بالمخدرات كما يزعم ترامب، وإنما بهدف السيطرة على النفط الفنزويلي. وقال: "يقول ترامب إن الأمر يتعلق بالمخدرات، لكن من الواضح أن الهدف الحقيقي هو النفط."

وأكد نجل الرئيس الراحل أن طريقة تعامل ترامب مع قضايا المخدرات تتسم بالتناقض، مستشهداً بالعفو عن الرئيس السابق لهندوراس، هيرنانديز، رغم إدانته في محكمة أمريكية بتورطه في تهريب أطنان من الكوكايين، بينما يُتهم مادورو بالتهريب نفسه.

انتقادات للتناقض في مواقف ترامب

أوضح علاء مبارك أن الاتهامات الانتقائية لترامب تضعف مصداقية حديثه عن مكافحة المخدرات، وقال: "إذا كنت جادًا في مكافحة المخدرات، فليكن موقفك منطقيًا وعادلاً".

وأضاف أن تهديدات ترامب وتصرفاته الأخيرة تمثل تصعيدًا غير مسؤول، وتبرز طبيعة السياسات الأمريكية في التعامل مع القضايا الإقليمية وفق مصالح النفط والسيطرة الجيوسياسية، وليس وفق القانون الدولي أو مبادئ العدالة.

سياق التصريحات وتداعياتها

تصريحات علاء مبارك تأتي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية تصعيدًا في التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من تدخلات عسكرية محتملة في مناطق حساسة، وهو ما دفع عدة دول إلى تأكيد حقها في الدفاع عن سيادتها.

وقد أثارت تهديدات ترامب ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، حيث اعتبرت خطوة غير مسؤولة على المستوى الدبلوماسي والعسكري.