مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، تقل الاستجابة الطبيعية للجسم لشعور العطش، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الماء والسوائل التي يشربها الإنسان دون أن يشعر. وقد يؤثر هذا النقص على الصحة بشكل كبير، ويعرض الجسم لخطر الإصابة بالجفاف، حسبما أورد موقع "كلافلينيد كلينيك".
البول الداكن وقلة التبول
يُعد لون البول أحد أبرز المؤشرات على مستوى الترطيب في الجسم. فاللون الأصفر الباهت أو الشفاف يدل على حصول الجسم على كمية كافية من الماء، أما البول ذو اللون الأصفر الداكن أو الكهرماني فهو مؤشر واضح على نقص السوائل واحتياج الجسم إلى شرب المزيد من الماء لتجنب الجفاف.
الصداع والإرهاق
يؤثر نقص السوائل على تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يؤدي إلى الشعور بالصداع أو الصداع النصفي. كما يمكن للجفاف أن يتسبب في شعور عام بالتعب والخمول، وانخفاض مستوى الطاقة خلال اليوم، نتيجة بطء الدورة الدموية وعدم وصول العناصر الضرورية إلى العضلات والدماغ.
الدوخة وتشنجات العضلات
قد يشعر الإنسان بالدوار أو الدوخة خاصة عند الوقوف فجأة، نتيجة انخفاض حجم الدم وضغطه. كما أن الماء يلعب دورًا أساسيًا في وظيفة العضلات وتليين المفاصل، وقلة شرب الماء قد تؤدي إلى تيبس العضلات، وآلام في المفاصل، وحدوث تشنجات.
سرعة ضربات القلب والاضطرابات النفسية
في الحالات الأكثر خطورة، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى زيادة سرعة ضربات القلب بسبب نقص ضخ الدم الكافي. كما يؤثر نقص السوائل على الوظائف الإدراكية للدماغ، ما قد يسبب صعوبة في التركيز، تشوش ذهني، تقلبات مزاجية، أو شعور بالارتباك.
الخلط بين العطش والجوع
في بعض الأحيان يخطئ الجسم في تفسير إشارات العطش على أنها شعور بالجوع، فيؤدي ذلك إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام بدلًا من الماء. لذلك يصبح من الضروري الانتباه جيدًا لشرب السوائل بانتظام حتى في الأجواء الباردة، لتجنب الآثار الصحية السلبية للجفاف.