أعلنت الفنانة نجلاء بدر، اليوم الأحد، عن وفاة ابنة خالتها رانيا جلال زايد، التي كانت بالنسبة لها أكثر من قريبة، حيث اعتبرتها أختًا وصديقة مقربة جدًا.
وعبّرت نجلاء عن حزنها العميق عبر حسابها الرسمي على «فيس بوك» قائلة: «لا إله إلا الله.. رانيا جلال زايد.. الأخت الغالية والصديقة بنت خالتي.. في ذمة الله».
في الوقت نفسه، كشفت الفنانة عن تجربتها الشخصية الصعبة المتعلقة بعمليات الإنجاب، والتي فشلت جميعها على مدار عامين.
وأوضحت أن تلك التجارب كانت قاسية جدًا، مؤلمة على المستويين النفسي والجسدي، وشملت تدخلات هرمونية ومضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى السرطان أو تشوهات للجنين.
وقالت: «العمليات دي صعبة جدًا، فيها تدخل في الهرمونات وممكن تسبب مضاعفات خطيرة زي السرطان أو تشوهات للجنين، والدكتور كان بيقولي: مش إنتي عايزة تخلفي؟ خدّي ده، رغم إنه ممكن يضرني ويضر الجنين».
وأضافت نجلاء أنها خاضت التجربة مرتين، لكنها لم تُكلل بالنجاح، مؤكدة أن محاولاتها لم تتحقق: «عملت ده مرتين وربنا مش عايز إني أخلف، ناس كتير قالتلي سافروا الهند ودول تانية وخلفوا، لكن ربنا مش مقدر إني أخلف».
وأشارت إلى أن هذه الفترة الصعبة أثرت بشكل كبير على حياتها الزوجية، إذ كانت تعاني من عصبية شديدة بسبب الأدوية الطبية التي تناولتها، ما دفعها لطلب الطلاق، قائلة: «كنت عصبية جدًا وقريبة من الجنون بسبب الأدوية، وطلبت الطلاق، وكنت في حالة مش طبيعية».
ورغم كل هذه المعاناة، أوضحت نجلاء أن دعم شقيقها الأكبر نادر كان له أثر بالغ في مساعدتها على تجاوز محنتها النفسية: «مين اللي هيخليكي تخلفي؟ ربنا ولا الدكتور؟».
وأضاف أنها شعرت حينها بصفعة قوية توقظها من حالة الإحباط، وفهمت أن الإنجاب نفسه مرتبط بإرادة الله، وليس فقط بقرارات الأطباء أو الظروف الطبية.