أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة ستظل تسيطر على فنزويلا لحين إتمام عملية انتقالية آمنة في البلاد، مؤكدًا أن العملية الأخيرة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته كانت "هجومًا غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية".
نقل مادورو وزوجته لتقديمهما إلى العدالة
خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، شدد ترامب على أن مادورو وزوجته تم نقلهما إلى الولايات المتحدة لتقديمهما أمام القضاء الأمريكي، مؤكدًا: "سيواجهان قوة العدالة الأميركية على أرضنا".
وأوضح أن العملية جاءت لمحاسبة مادورو على تهريب المخدرات وإدارة العصابات المروجة لها، مشيرًا إلى امتلاك واشنطن أدلة قاطعة تثبت هذه الجرائم وسيتم تقديمها للمحكمة.
الهجوم على الحصن العسكري وتأمين العملية
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن القوات الأمريكية استهدفت حصنًا عسكريًا محصنًا كجزء من العملية، مؤكدًا نجاح القوات الخاصة في السيطرة على الوضع دون خسائر كبيرة.
وقال ترامب إن العملية أظهرت قوة الجيش الأمريكي، ووصفه بأنه "الأقوى في العالم"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قضت على نحو 95% من المخدرات القادمة من فنزويلا.
تهديدات مستقبلية وإعادة بناء الصناعة النفطية
أضاف ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجوم ثانٍ على فنزويلا إذا لزم الأمر، موضحًا أن مادورو كان يفرغ السجون الفنزويلية لإرسال السجناء إلى أمريكا لترويج المخدرات.
كما أعلن عن خطط لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية بمشاركة خبرات وشركات أمريكية، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بالسيطرة الفنزويلية على الأصول والمنصات النفطية الأمريكية.
رسالة تحذير واستراتيجية أمريكية صارمة
وصف ترامب عملية اعتقال مادورو بأنها رسالة تحذير لجميع الأطراف، ضمن سياسة صارمة للولايات المتحدة تجاه الأنظمة التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد فخره بوزير الحرب الأمريكي لدوره في تنفيذ العملية، مشيرًا إلى أن واشنطن ستؤمن حدودها وتحميها من الإرهابيين ولن تسمح لأي طرف بالهروب من العدالة الأمريكية.