نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر حسابه الرسمي، مجموعة من الصور تظهره أثناء متابعة العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
ويأتي نشر هذه المشاهد في خطوة سياسية وإعلامية واضحة تعكس إدارة القرار الأميركي من أعلى المستويات.
وأعلن ترامب أن العملية، التي وصفها بالدقيقة، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج البلاد. وذكر أن الهدف الأساسي كان "إحضار مادورو إلى العدالة" وفتح المجال أمام "مرحلة انتقالية آمنة" في فنزويلا.
وفي تصريح له، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي دان كاين إن العملية العسكرية، التي أُطلقت باسم "العزم المطلق"، نُفذت بسرية تامة وتحت جنح الظلام، بعد أشهر من التحضير المكثف والاعتماد على قدرات استخبارية متطورة لضمان عنصر المفاجأة وتقليل المخاطر على المدنيين.
وأوضح كاين أن العملية شملت تشويشًا إلكترونيًا واسع النطاق وتعطيل منظومات الدفاع الجوي الفنزويلية، كما شارك فيها نحو 150 طائرة متنوعة بين جوية وبحرية ومروحيات، ما يعكس حجم وتعقيد المهمة.
وأشار إلى أن المروحيات الأميركية تعرّضت لإطلاق نار عند وصولها إلى مقر إقامة مادورو، وسُجلت اشتباكات محدودة خلال مرحلة الانسحاب.
ومع ذلك، استسلم مادورو وزوجته، وتم اعتقالهما بواسطة عناصر وزارة العدل الأميركية بمساندة وحدات من الجيش بعد تأمين الموقع بالكامل.
وبرّرت واشنطن تحركها باتهام مادورو بإدارة ما وصفتها بـ"دولة مخدرات"، والتورط في شبكات تهريب الكوكايين والفساد العابر للحدود.
وفي المقابل، نفت كاراكاس هذه الاتهامات واعتبرتها ذريعة للتدخل الأميركي والسيطرة على ثرواتها الوطنية.





