أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أنه لا يتوقع أي توترات في العلاقات الأمريكية-الصينية على خلفية الهجوم الأمريكي الأخير على العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدًا أن إمدادات النفط الفنزويلي إلى الصين ستستمر دون انقطاع.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لأي طرف آخر بالسيطرة على زمام الأمور في فنزويلا، مؤكدًا أن مادورو كان في موقع محصن أثناء تنفيذ عملية الاعتقال، وأن القوات الأمريكية كانت مستعدة للتعامل مع جميع الاحتمالات.
وأضاف أن بعض الجنود الأمريكيين أصيبوا خلال العملية، لكنها إصابات طفيفة وغير مقلقة، وأن بلاده ستشارك في صناعة النفط داخل فنزويلا لضمان استمرار تدفق الإمدادات.
وأوضح ترامب أيضًا أن مادورو حاول التفاوض مع الولايات المتحدة قبل اعتقاله، إلا أن الولايات المتحدة رفضت أي وساطة، وأكد أنه سيتم دراسة إمكانية تولي ماريا كورينا ماتشادو قيادة مرحلة انتقالية في فنزويلا لضمان استقرار الوضع السياسي هناك.
في المقابل، علق نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على العملية، مؤكدًا أن الرئيس ترامب كان واضحًا في توجيهاته بشأن ضرورة وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فانس، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن مادورو أصبح الشخص الأحدث الذي يدرك أن ترامب يعني ما يقوله، في إشارة إلى الحزم الذي اتبعه في مواجهة الحكومة الفنزويلية السابقة.
يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية حول فنزويلا، حيث أثارت العملية الأمريكية صدمة واسعة في الأوساط السياسية العالمية، وسط مطالبات بإثبات مصير الرئيس الفنزويلي وزوجته، مع متابعة دقيقة لتداعيات العملية على سوق النفط العالمي والعلاقات الدبلوماسية مع الصين.