advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رجب وشعبان فقط… الإفتاء توضح حكم صيام التطوع وأيام النهي عن الصيام

مصطفى علوان

السبت, 3 يناير, 2026

05:18 م

أكدت دار الإفتاء المصرية حكم صيام التطوع في شهري رجب وشعبان، مشيرة إلى أنه جائز شرعًا دون اشتراط صيام التطوع في غيرهما من أشهر السنة.

جاء ذلك ردًا على سؤال أحد المواطنين الذي استفسر عن حكم صيام التطوع في رجب وشعبان دون غيرهما، مشيرًا إلى أن بعض الأئمة يفتون بعدم جوازه بحجة أنه ليس سنة عن النبي ﷺ وأن من لم يصم أيام التطوع خلال العام لا يجوز له صيام أيام رجب وشعبان.

وأوضحت الإفتاء أن الصيام يعني الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية، وينقسم إلى صيام فرض مثل رمضان والكفارات والنذر، وصيام تطوع وهو الصيام المستحب الذي يثاب الإنسان على فعله ولا يُعاقب على تركه.

وأكدت أن رسول الله ﷺ حث على صيام التطوع، ومن أبرز أنواعه صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان، وعشر ذي الحجة وصوم يوم عرفة لغير الحاج، وصوم أكثر أيام شعبان، وصوم الأشهر الحرم بما فيها رجب، ويومي الإثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، إضافة إلى صيام يوم وفطر يوم المعروف بصيام داود ﷺ.

وأوضحت الإفتاء أن صيام رجب ليس له فضل إضافي على غيره من الشهور سوى كونه من الأشهر الحرم.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن صيام التطوع جائز في جميع أوقات العام مع مراعاة الأيام المنهي عن صومها، مثل أيام العيدين وأيام التشريق ويوم الجمعة أو السبت منفردًا ويوم الشك، وصيام المرأة دون إذن الزوج، أو صيام السنة كلها (الدهر).

وبناءً على ذلك، فإن صيام التطوع في رجب وشعبان فقط دون غيرهما جائز شرعًا، ولا يشترط أن يكون الشخص قد صام تطوعًا خلال أيام السنة، ويحصل على أجر الصيام كما لو صام في أي وقت آخر.