أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية تنفيذ انتشار واسع لكل قدراتها العسكرية في أنحاء البلاد، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما خارج البلاد عبر صفحته على منصة “تروث سوشيال”.
انتشار القوات المسلحة وردود الفعل الرسمية
وأفادت وزارة الدفاع الفنزويلية بانتشار قوات الجيش وكافة قدراته العسكرية في جميع أنحاء البلاد. وقال وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز، إن البلاد تعرضت لهجوم عدواني من الولايات المتحدة يعد أكبر هجوم تتعرض له فنزويلا.
وأكد بادرينو أن الشعب الفنزويلي متماسك وسنقاوم لوقف العدوان ولن نتفاوض ولن نتنازل، وسننتصر في النهاية، داعياً إلى الوحدة الوطنية والتحلي بالثبات أمام محاولات بث الفوضى والذعر. كما أعلن عن التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة لتنفيذ تعليمات القيادة العليا.
إعلان ترامب واعترافه بالضربات
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر صفحته الرسمية على “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها. وأوضح ترامب أن العملية تمت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية، مشيرًا إلى أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في منتجع مارالاجو لتوضيح كافة التفاصيل لاحقًا.
استهداف مواقع حيوية في فنزويلا
وأكدت مصادر فنزويلية أن الضربات استهدفت قاعدة جوية ومرافق عسكرية استراتيجية، إضافة إلى منزل وزير الدفاع وميناء في العاصمة كاراكاس، ما يعكس أن العملية كانت موجّهة نحو البنية العسكرية والسيادية للدولة.
وشددت المصادر على أن فنزويلا بلد غني بموارده الطبيعية ولا يحتاج للمتاجرة بالمخدرات، في رد غير مباشر على الاتهامات الأمريكية التي ربطت مسؤولين في كاراكاس بأنشطة تهريب المخدرات.