advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رحلة العودة للحياة: كيفية دمج المتعافي من الإدمان في المجتمع

محمد يوسف

السبت, 3 يناير, 2026

10:28 ص

أكدت الدكتورة بسمة سليم، أخصائي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، أن الإدمان مرض، وأن الشخص المتعاطي فاقد السيطرة على سلوكه وليس شخصًا سيئًا، مشيرة إلى أن الإدمان يشبه الأمراض النفسية أو العضوية من حيث الحاجة للعلاج والتأهيل.

وصمة العار والتحديات الاجتماعية

أوضحت الدكتورة بسمة خلال لقاءها مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن المجتمع غالبًا ما ينظر إلى الإدمان كوصمة أو عار، مما يجعل عملية الاندماج بعد التعافي أكثر صعوبة.

وأكدت أن التعافي من الإدمان لا يقتصر على التوقف عن المخدرات فقط، بل يتطلب المرور بمراحل متعددة لضمان دمج الشخص بشكل كامل في المجتمع.

مراحل إعادة الدمج

لفتت الدكتورة بسمة إلى أن المتعافي يحتاج إلى تأهيل متعدد الجوانب:

تأهيل نفسي فردي: لمساعدة الشخص على مواجهة مشاعر الذنب والخوف وبناء الثقة بالنفس.

تأهيل جماعي واجتماعي: لتمكينه من التفاعل بشكل صحي مع المجتمع ومحيطه.

تأهيل أسري: لدعم الأسرة في فهم دورها ومساندة المتعافي في رحلة العودة للحياة الطبيعية.

شجاعة المتعافي

وأكدت الدكتورة بسمة أن الشخص المتعافي شجاع، لأنه اتخذ خطوة حاسمة بالدخول في مرحلة التعافي، مشددة على أن هذه الشجاعة تمثل أساسًا قويًا لإعادة الدمج الاجتماعي وإعادة بناء حياة صحية ومستقرة.

خلاصة: إعادة دمج المتعافي ليست مجرد توقف عن الإدمان، بل رحلة متعددة الأبعاد تشمل النفسية والاجتماعية والأسرية، والمجتمع بحاجة لدعم هذه الخطوة بدلًا من وصمها.