advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فنزويلا تتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء انفجارات كاراكاس وتعلن حالة الطوارئ

محمد يوسف

السبت, 3 يناير, 2026

09:14 ص

اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء الانفجارات الضخمة التي استهدفت العاصمة كاراكاس صباح السبت، وأصدرت بيانًا قالت فيه إنها «ترفض وتستنكر العدوان العسكري للولايات المتحدة على بلادنا».

وأشار البيان إلى أن هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين، خاصة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر، مؤكدًا أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة الطوارئ على خلفية هذه الأحداث.

تصريحات دولية

من جانبه، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو إن العاصمة الفنزويلية تتعرض لهجوم بالصواريخ، داعيًا إلى تحرك عاجل من قبل منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة. وكتب بيترو على موقع "إكس":
"أبلغوا العالم، فنزويلا تتعرض لهجوم، إنهم يقصفون بالصواريخ".

تفاصيل الانفجارات

شهدت كاراكاس دوي انفجارات ضخمة في وقت مبكر من صباح السبت، مع تحليق للطيران الحربي، فيما أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل تصاعد ألسنة اللهب والنيران.

وأفادت وسائل الإعلام الفنزويلية مثل "إفيكتو كوكويو" و"تال كوال ديجيتال" بسماع انفجارات أيضاً في ولاية لا جوايرا شمال كاراكاس، وعلى الساحل، وفي مدينة هيجيروتي بولاية ميراندا.

كما أفادت تقارير بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط استمرار دوي الانفجارات.

موقف الولايات المتحدة

في المقابل، أكدت الولايات المتحدة، وفق تصريحات سابقة للبيت الأبيض، أنها في صراع مسلح مع عصابات المخدرات بهدف وقف تدفق المخدرات، متهمة الرئيس الفنزويلي بدعم تجارة المخدرات الدولية.

ونفى مادورو هذه الاتهامات، مشددًا على أن الهدف الحقيقي للعمليات العسكرية الأمريكية هو إجباره على التنحي عن السلطة، وأن واشنطن تسعى إلى فرض تغيير في الحكومة والفوز بالحق في الوصول إلى الاحتياطيات النفطية الضخمة في البلاد، من خلال حملة ضغط بدأت بنشر عسكري كبير في البحر الكاريبي منذ أغسطس الماضي.

موقف نيكولاس مادورو

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن كاراكاس مستعدة للحوار البناء مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات، رغم الهجمات العسكرية والضغوط المستمرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما جدد مادورو تأكيده على استمرار السياسة الفنزويلية المستقلة ضد محاولات واشنطن للسيطرة على البلاد ومواردها الحيوية.