أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي مساء الجمعة 2 يناير 2026 أن قوات العمالقة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أخلت مطار الريان في المكلا، مقدراً الانسحاب كخطوة "حقنت الدماء"، لكنه طالب في الوقت نفسه القوة المفرزة من اللواء السادس والشرطة العسكرية من عدن بإخلاء المطار فوراً.
هدد الخنبشي بأنه في حال عدم استجابة الانتقالي وإخلاء المطار، فستطلب الحكومة اليمنية من التحالف العربي استهدافه، كما أعلن أن قوات حلف قبائل حضرموت سيطرت على مدينة ثمود وعقبة عصم، وأن السلطات ستطلب من التحالف استهداف أي تعزيزات قادمة من شبوة وأبين والبيضاء أو الطرق المؤدية إليها.
دعا المحافظ المواطنين إلى التكاتف والحفاظ على المكاسب المحققة، مع التأكيد على صون الممتلكات العامة والخاصة وعدم التعرض لها، في ظل تصعيد ميداني يهدد الاستقرار في المحافظة التي تشكل 36% من مساحة اليمن ويسكنها نحو مليوني نسمة.
يأتي هذا التصعيد بعد إطلاق عملية "استلام المعسكرات" التي أشرف عليها الخنبشي كقائد لقوات "درع الوطن"، بهدف استعادة السيطرة على مواقع عسكرية من قوات الانتقالي، وسط اتهامات متبادلة بدعم سعودي وإماراتي للأطراف المتنازعة.
أفاد مصدر في رئاسة الجمهورية اليمنية أن الرئيس رشاد العليمي يتابع التطورات عن كثب، مع التنسيق مع التحالف لخفض التصعيد وحماية المدنيين، وسط مخاوف من انزلاق حضرموت نحو مواجهات واسعة قد تعيد إشعال الصراع في الجنوب.
يحذر مراقبون من تداعيات خطيرة على الوحدة اليمنية والأمن الإقليمي، مع دعوات دولية لضبط النفس وتجنب الفوضى.