ارشيفية
ردت وزارة السياحة والآثار على مزاعم انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود أخطاء في أعمال ترميم وتنظيف سور مجرى العيون التاريخي بالقاهرة، مؤكدة أن كل الإجراءات تتم وفق ضوابط علمية معتمدة دولياً، وأن الادعاءات باستخدام رمال غير مطابقة أو صنفرة مباشرة ضارة عارية تماماً عن الصحة.
أوضح مصدر مسؤول بالآثار أن الأجزاء ذات الألوان المختلفة (الأصفر أو الأبيض) في السور هي إضافات مستحدثة غير أصلية، وتم التعامل معها بطرق تنظيف مناسبة لطبيعة كل حجر.
جرت أعمال التنظيف الرئيسية في عام 2023، بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنطقة، باستخدام رمل طرح البحر الآمن، المصرح به رسمياً والمختار بعناية حسب صلابة السطح، لضمان عدم إلحاق أذى بالطبقات التاريخية.
أكد المصدر أن الجهاز المستخدم معتمد وسبق تجربته في مواقع أثرية متعددة، ويعمل برمال خالية من الحبيبات الضارة، مما يحافظ على القيمة الأثرية للسور الذي يعود إلى عصر صلاح الدين الأيوبي وجدده السلطان الناصر محمد بن قلاوون.
يأتي هذا الرد وسط استمرار أعمال صيانة وتطوير المنطقة المحيطة بالسور، بالتنسيق بين محافظة القاهرة ووزارة الآثار، لاستعادة الوجه الحضاري للمعلم الإسلامي البارز الذي يمتد من فم الخليج إلى ميدان السيدة عائشة.
دعت الوزارة الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية، مشددة على التزامها بحماية التراث المصري بأعلى معايير