كشفت اعترافات محمود ع، مالك محل كسر ذهب، والمتهم الثالث في قضية سرقة الأسورة الذهبية من المتحف المصري بميدان التحرير وسط القاهرة عن تفاصيل مثيرة عن الحادث.
أقر المتهم في التحقيقات بأنه فحص الأسورة بعينه المجردة، مستندًا إلى خبرته في تجارة الذهب، واعتقد أنها من عيار 21، وحدد قيمتها المالية وفقًا للوزن وسعر الجرام وقتها، وسلّم مقابلها مبلغًا يقارب 177 ألف جنيه.
وأوضح المتهم أن الأسورة تم نقلها بعد ذلك إلى محل يُعرف بين الصاغة بـ«الششنجي»، حيث تُستخدم أجهزة متخصصة لقياس العيار ونسبة نقاء الذهب، والحصول على شهادة رسمية تثبت نوعية المشغولات. وأشار إلى أن تعاملاته كانت وفق خبرته المهنية، وأنه لم يكن يعلم بأن القطعة أثرية.
ووفقًا للاعترافات، فقد بلغ وزن الأسورة 37 جرامًا تقريبًا، وتم احتساب قيمتها على أساس عيار 21 بسعر الجرام حينها، كما أرسل المتهم مبلغًا إضافيًا مقداره 2500 جنيه عبر محفظة إلكترونية كجزء من العملية.
وقال المتهم إن الأسورة بيعت بعد فحص العيار في محل «الششنجي»، مشيرًا إلى أن الشهادة الرسمية الصادرة تثبت أن القطعة ذهبية، لكنها لم تحدد كونها أثرية، وهو ما يخضع للتحقيقات الموسعة التي تجريها النيابة لتتبع مسار الأثر بعد خروجه من المتحف، وتحديد مدى علم المتورطين بطبيعته الأثرية.