لقى شاب يدعى محمد عيد، 18 عامًا، مصرعه إثر اعتداء بالسكين من قبل ثلاثة أشخاص في دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، بسبب محاولتهم الاستيلاء على متوسيكله الخاص.
وكشفت التحريات الأولية أن محمد، الذي يعمل في فرن تملكه أسرته، كان يستخدم المتوسيكل لتوصيل الطلبات اليومية، وعند وجوده بالمنطقة فوجئ بمحاولة ثلاثة أشخاص سرقة المتوسيكل، إلا أنه رفض تسليمه لهم.
وعلى أثر ذلك، اعتدوا عليه مستخدمين سكاكين، وسددوا له طعنة في أوتار قدمه، ما أدى إلى نزيف حاد أودى بحياته على الفور.
وأوضحت التحقيقات أن المتورطين في الواقعة هم: م.ا، سعيد.ا ووالدهم، وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحدهم، فيما تكثف جهودها لضبط الباقين الهاربين. وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وقالت أسرة المجني عليه إن محمد كان شابًا مكافحًا، يعتمد عليه الجميع في البيت، ولم يكن له أي عداوات مع أحد، مضيفين: «كل ذنبه تمسكه بلقمة عيشه ومتوسيكل الشغل اللي بيصرف منه على نفسه وأسرته».
وأكدت الأسرة: «ابننا اتقتل غدر وهو رايح شغله، وما عملش حاجة غير إنه رفض يسيب المتوسيكل، ونطالب بالقصاص العادل».