في واقعة هزت الرأي العام المصري، كسرت السيدة سهير رمزي ذبادي، والدة الطفل محمد، صمتها عبر منشور مطول على فيسبوك، كاشفة الصدمة النفسية التي ألمت بها بعد محاولة والده المنفصل عنها خطف الطفل بالقوة أثناء لعبه في الشارع بعزبة الصنفاوي بمدينة مسير في كفر الشيخ.
انهيار نفسي بعد الفيديو المفاجئ
أعربت سهير عن حزنها الشديد على ابنها، مؤكدة أنها حزينة لأنه يرى والده في موقف كهذا، ولم تتخيل أن يحدث شيء مشابه. كانت تقيم العمرة في السعودية عندما تفاجأت بانتشار الفيديو، مشيرة إلى أن نفسيتها "اتدمرت تماماً" ولم تعد قادرة على التحمل، خاصة مع الهجمات التي تعرضت لها من بعض المتابعين الذين اتهموها بحرمان الطفل من والده.
نفي الادعاءات وكشف تفاصيل الانفصال
نفت سهير بشدة هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لم تمنع طليقها مجدي كرم أبداً من رؤية أولادهما، بل أقاما معه لثلاثة أشهر كاملة أثناء سفرها.
أوضحت أن الانفصال تم ودياً بسبب رغبته في الزواج بأخرى، وطلبت فقط البقاء في منزل الزوجية مع أطفالها لتجنب التأثير النفسي عليهما، لكن شقيق الزوج طردها من المنزل، مما اضطرها للجوء إلى منزل والدها.
كسر الصمت بعد طول انتظار
أكدت سهير أنها سكتت طويلاً احتراماً للخصوصية، لكنها قررت الكلام بعدما فاض بها الكيل وزادت الأحكام من طرف واحد، معبرة عن أسفها لأن الطفل يرى والده في هذا الموقف، ولو علمت بما سيحدث لما سمحت بأي ضرر له.
الإجراءات الأمنية والقانونية
شهدت الواقعة انتشاراً واسعاً لفيديو يظهر شجاعة طفل صغير (خال الضحية) دافع عن ابن شقيقته.
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأب مجدي كرم وصديقه، وإعادة الطفل سالمًا، ثم قررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة الخطف وتعريض حياة الأطفال للخطر.
تثير هذه الواقعة تساؤلات عميقة حول تأثير الخلافات الأسرية على الأطفال، وسط دعوات لتدخل أكبر من الجهات المعنية لحماية حقوق الطفل وضمان سلامته النفسية.