أعلن فلاديمير سالدو، الحاكم الروسي المعين لمقاطعة خيرسون (الجزء الخاضع للسيطرة الروسية)، عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً، بينهم طفل، وإصابة أكثر من 50 آخرين في هجوم بثلاث طائرات مسيرة أوكرانية استهدف فندقاً ومقهى في بلدة خورلي على ساحل البحر الأسود، ليلة رأس السنة (من 31 ديسمبر 2025 إلى 1 يناير 2026).
ووصف سالدو الهجوم بأنه "متعمد وإرهابي"، مشيراً إلى أنه وقع قرابة منتصف الليل أثناء احتفال مدنيين بالعام الجديد، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير تم إخماده لاحقاً.
وأضاف أن العديد من الضحايا احترقوا أحياء، مقارناً الحادث بحريق مبنى نقابة العمال في أوديسا عام 2014 الذي أسفر عن عشرات القتلى.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 168 مسيرة أوكرانية خلال الليلة نفسها فوق مناطق روسية مختلفة.
هذه الرواية تأتي من مصادر روسية رسمية مثل وكالة تاس، سبوتنيك، وإزفستيا، بالإضافة إلى تصريحات سالدو على تليجرام، وتم تداولها في وسائل إعلام عربية .
ومع ذلك، لم يتم العثور على تأكيد مستقل لهذا الحادث من مصادر غربية رئيسية مثل رويترز، بي بي سي، أسوشيتد برس، أو نيويورك تايمز حتى تاريخ اليوم (1 يناير 2026)، ولا رد رسمي أوكراني يؤكد أو ينفي المسؤولية عن الهجوم.
في سياق الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، تشهد منطقة خيرسون تبادلاً مكثفاً للهجمات بالمسيرات، حيث تتهم كل طرف الآخر باستهداف المدنيين.
يُشار إلى أن الجزء الأكبر من المقاطعة تحت سيطرة روسية منذ استفتاء 2022، بينما تسيطر أوكرانيا على مدينة خيرسون الرئيسية.