advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أمين الفتوى: الفرح ببداية العام الجديد واجب إيماني يعزز العلاقة مع الله

محمد يوسف

الأربعاء, 31 ديسمبر, 2025

09:27 م

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإيمان بالله واليوم الآخر يحث الإنسان على الحلم بأهداف كبيرة في كل بداية جديدة. وأوضح أن خزائن الله واسعة وأن الأمل الحقيقي ينبع من فهم أن كل نفس جديدة هي فرصة لبداية جديدة، وأن الغد غير مضمون والنهايات ليست بيدنا، مما يجعل الفرح ببداية العام الجديد جزءًا من الواجب الإيماني وليس ترفًا أو تهاونًا.

الفرح بالنعمة جزء من جوهر الدين الحنيف

وأشار أمين الفتوى خلال تصريحاته التلفزيونية إلى أن الفرح بالنعمة وتجديد الأمل لا يعني الانغماس في الدنيا أو قلة الخشوع، بل هو جزء من الدين الحنيف الذي يجمع بين العبادة والبهجة. وأكد أن الابتسام والفرح بالنعمة يحمي القلب من الركود والقسوة ويمنع اليأس، ويمنح الإنسان القدرة على مواجهة تحديات الحياة بروح متفائلة وعزيمة صلبة.

حماية الشباب من الضغط النفسي والتدين المتشدد

لفت الدكتور الورداني إلى أن التعامل الإيجابي مع البدايات يساعد الشباب على تجنب الكآبة والضغط النفسي الناتج عن التصورات الصارمة للتدين. وأوضح أن التدين المتشدد والمتجهم دون فرح قد يخلق شعورًا بالحرمان والتمرد، في حين أن الدين الصحيح يسمح بالفرح بنعم الله والاعتراف بفضله ورحمته، ما يعزز التوازن بين الروح والجسد والنفس.

البدايات فرصة لتجديد الأمل والعمل الصالح

أكد أمين الفتوى أن الاحتفال ببداية السنة الجديدة يعكس الامتنان لله ويدل على تجديد التوكل عليه، وأن كل نعمة جديدة، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، تستحق الفرح. وأوضح أن هذا الفرح المباح يعيد ترتيب النفس، ويجدد العزم، ويزيد من قدرة الإنسان على أداء الأعمال الصالحة ومواجهة تحديات الحياة، مؤكدًا أن البهجة والفرح جزء من جوهر الدين الحنيف الذي يجمع بين العبادة والحياة المفعمة بالنور والطاقة الإيمانية.