advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تحذيرات من زلزال عالمي محتمل مع بداية 2026.. ما القصة؟

شرين احمد

الأربعاء, 31 ديسمبر, 2025

09:18 ص

حذر عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس من احتمالية حدوث نشاط زلزالي قوي خلال الفترة الممتدة من 31 ديسمبر 2025 حتى 9 يناير 2026، مرجعًا ذلك إلى تزامن هذه المرحلة مع تقاربات فلكية وهندسات كوكبية وصفها بـ«الحرجة»، قد تؤثر على توازن الصفائح التكتونية في مناطق مختلفة حول العالم.

قمم قمرية وزلازل قوية

وأوضح هوجربيتس، خلال مقطع فيديو نشره عبر قناته على موقع يوتيوب، أن الأيام الأخيرة من شهر ديسمبر شهدت ثلاث قمم قمرية تزامنت مع وقوع زلازل قوية تجاوزت شدتها 6 درجات على مقياس ريختر، من بينها:

زلزال بقوة 6.5 درجة في شرق غينيا الجديدة

زلزال بقوة 6.6 درجة في تايوان

زلزال بقوة 6.2 درجة قبالة الساحل الشمالي لبيرو

وأشار إلى أن وقوع هذه الزلازل في صفائح تكتونية متباعدة جغرافيًا يؤكد وجود ما أسماه بـ«التجمع الزمني» للزلازل القوية، وليس تجمعًا مكانيًا في منطقة بعينها، ما يعزز فرضيته بشأن ارتباط النشاط الزلزالي بالتوقيت الفلكي.

فترة حرجة مطلع 2026

وأكد هوجربيتس أن الفترة من 31 ديسمبر حتى 9 يناير ستشهد أربع قمم قمرية رئيسية، تتزامن مع هندسات كوكبية تشمل كواكب الزهرة والمريخ والمشتري، إضافة إلى اقترانات القمر مع أورانوس والزهرة والمشتري، وهي تراكيب يرى أنها قد ترفع احتمالات النشاط الزلزالي.

وأضاف أن هذه الظروف قد تؤدي إلى زلازل تتراوح شدتها بين 6 و7 درجات، وقد تصل في أسوأ السيناريوهات إلى 8 درجات، خاصة في مناطق الطمر الفرعي، وبالقرب من مدن كبرى معرضة للنشاط الزلزالي مثل لوس أنجلوس وإسطنبول وطوكيو.

تحذير واستعداد

ودعا عالم الزلازل الهولندي السكان في المناطق النشطة زلزاليًا إلى اتخاذ احتياطات السلامة، والتأكد من وجود خطط طوارئ جاهزة، مشددًا على أن تأثير هذه التراكيب الفلكية يعتمد على مستوى الإجهاد المتراكم داخل قشرة الأرض، وهو عامل لا يمكن قياسه بدقة حتى الآن.

وأكد أن هذه الفترة يجب أن توضع تحت مراقبة دقيقة وحساب مسبق للمخاطر، خاصة مع تكرار أنماط مشابهة في السابق.

سابقة مقلقة

وأشار هوجربيتس إلى أن آخر سيناريو مشابه حدث خلال الفترة من 21 إلى 30 مارس 2025، عندما تزامن تقارب كوكبي وخماسي مع وقوع زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجة في ميانمار، ما يعزز – بحسب رؤيته – خطورة التراكيب الفلكية على النشاط الزلزالي العالمي.

ويبقى تحذير هوجربيتس محل جدل علمي بين مؤيدين يرون ارتباطًا بين العوامل الفلكية والنشاط الزلزالي، ومعارضين يؤكدون أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بها بدقة، إلا أن التحذير يعيد طرح سؤال الاستعداد المبكر في مواجهة الكوارث الطبيعية، خاصة مع تزايد الزلازل القوية عالميًا خلال السنوات الأخيرة.