advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دراسة حديثة تكشف: أسرار الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا شتاءً.. لا تفوتك

مصطفى علوان

الثلاثاء, 30 ديسمبر, 2025

04:45 م

مع قدوم فصل الشتاء، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ما يجعل الوقاية المسبقة أمرا ضروريا لتقليل العدوى والحفاظ على الصحة العامة خلال الأشهر الباردة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن الوقاية لا تقتصر فقط على الإجراءات التقليدية مثل غسل اليدين بانتظام، والتهوية الجيدة، والحصول على اللقاحات، بل تمتد لتشمل وسائل أقل شيوعا لكنها ذات تأثير فعّال في دعم جهاز المناعة.

وبحسب تقارير علمية، يلعب الحفاظ على مستوى مناسب من الرطوبة داخل المنازل دورا مهما في الحد من انتشار الفيروسات.

فقد أثبتت الأبحاث أن فيروسات الإنفلونزا تبقى نشطة لفترة أطول في البيئات الجافة، كما أن انخفاض الرطوبة يضعف الحواجز الطبيعية للجسم، مثل الأغشية المخاطية في الأنف والعينين والحلق، ما يسهل اختراق الفيروسات.

لذلك ينصح الخبراء بالحفاظ على نسبة رطوبة تتراوح بين 40 و60% داخل الأماكن المغلقة، باستخدام أجهزة ترطيب مزودة بأنظمة تحكم دقيقة.

وعلى عكس الاعتقاد السائد سابقا بأن التمارين البدنية الشاقة قد تضعف المناعة، أظهرت أبحاث حديثة أن النشاط البدني المنتظم يعزز من كفاءة الجهاز المناعي.

وخلال ممارسة الرياضة، تنشط الخلايا المناعية وتتحرك نحو المناطق الأكثر عرضة للعدوى، مما يساعد الجسم على التصدي للأمراض. وتشمل هذه الفائدة التمارين الهوائية وتمارين القوة، التي تساهم في تحفيز إنتاج بروتينات داعمة للمناعة.

وفيما يتعلق بالفيتامينات، تؤكد الدراسات أهمية فيتامين D خلال فصل الشتاء، حيث يسهم بشكل ملحوظ في تقوية الجهاز المناعي، في حين أن دور فيتامين C يظل محدودا في تقليل مدة المرض فقط.

وينصح البالغون بتناول نحو 10 ميكروغرامات يوميا من فيتامين D خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس. كما أظهرت أبحاث علمية أن فيتامين D3 أكثر فاعلية من D2، لقدرته على تنشيط الجينات المسؤولة عن تعزيز دفاعات الجسم ضد الفيروسات والبكتيريا.