advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اختراق غير مسبوق.. مجموعة حنظلة تكشف أسرار مدير مكتب نتنياهو على الملأ

مصطفى علوان

الأحد, 28 ديسمبر, 2025

05:08 م

ردّت مجموعة الاختراق السيبرانية الإيرانية "حنظلة" على بيان مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي نفى حدوث أي اختراق للهاتف المحمول لتساحي بريفرمان، مدير مكتب نتنياهو ووصفه بـ"حارس البوابة وخازن الأسرار". وجاء هذا الرد بعد إعلان المجموعة عن نجاحها في اختراق الهاتف ونشر مواد حساسة منه.

نشر 110 صفحات من جهات الاتصال لتأكيد الاختراق

أقدمت مجموعة "حنظلة" على نشر 110 صفحات من جهات الاتصال الخاصة ببريفرمان عبر صفحتها الرسمية، لتأكيد صحة الاختراق وتفنيد النفي الرسمي. وتضمنت الصفحات المنشورة معلومات عن الأسماء، الأرقام، والعلاقات الشخصية والمهنية لبريفرمان، ما كشف الكثير من أسرار مدير مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

بيان "حنظلة": ليس تهديدًا بل عرض للأدلة

أكدت المجموعة في بيان رسمي أن نشر هذه المعلومات لا يُعد تهديدًا، وإنما عرضًا لتفنيد التصريحات الرسمية المفبركة الصادرة عن مكتب نتنياهو.

وأضافت أن كل سر كان محفوظًا في هاتف بريفرمان أصبح مكشوفًا للمتابعين، بما في ذلك تفاصيل اجتماعاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السابق جو بايدن.

رد المكتب الرسمي: متابعة دقيقة للوضع الأمني

على الجانب الآخر، أوضح مكتب نتنياهو أن الأجهزة الأمنية المختصة تراقب الوضع عن كثب، خشية تسريب معلومات قد تمس الأمن القومي الإسرائيلي.

وأكد المكتب أن هذه المراقبة تأتي في ظل تحركات دبلوماسية وسياسية حساسة يقودها نتنياهو، خصوصًا قبل لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي في فلوريدا.

عمليات سابقة: "عملية الأخطبوط"

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة "حنظلة" أعلنت سابقًا مسؤوليتها عن اختراق هاتف رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت ضمن ما أطلقت عليه اسم "عملية الأخطبوط".

وتهدف هذه العمليات إلى كشف معلومات سرية وحساسة عن القيادات الإسرائيلية، وتعزيز قدراتها في نشر المعلومات السيبرانية للجمهور العام.

كشف أسرار السياسات الإسرائيلية

تمثل هذه الحوادث الأخيرة مؤشراً على مستوى التهديدات السيبرانية التي تواجه القيادات الإسرائيلية، كما تكشف عن مدى تعرض المعلومات الحساسة للخطر في ظل العمليات الإلكترونية المستمرة.

ويؤكد المحللون أن مثل هذه الاختراقات يمكن أن تؤثر على السياسات الداخلية والخارجية، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة.