advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تخلصي من العصبية والقلق قبل الدورة بأعشاب فعّالة وآمنة

مصطفى علوان

الأحد, 28 ديسمبر, 2025

04:47 م

تعد فترة ما قبل الدورة الشهرية من الفترات الحساسة التي تواجه فيها الكثير من النساء أعراضًا جسدية ونفسية متزامنة، تشمل العصبية الزائدة، القلق، تقلب المزاج، الصداع، واضطرابات النوم، وهي ما يعرف بمتلازمة ما قبل الحيض (PMS).

ولتجنب الاعتماد على الأدوية والمسكنات، يمكن اللجوء إلى حلول طبيعية آمنة تساعد على تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر، من بينها الأعشاب التي أثبتت فعاليتها عند استخدامها بانتظام وبالطريقة الصحيحة.

من بين الأعشاب الطبيعية المهدئة للنساء قبل الدورة الشهرية، يأتي البابونج في مقدمتها لما له من خصائص تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل إفراز هرمونات التوتر، كما يخفف من تقلصات الرحم المصاحبة لهذه الفترة.

ويعتبر شاي البابونج خيارًا ممتازًا، ويمكن تناوله مرة أو مرتين يوميًا قبل الدورة. النعناع أيضًا من الأعشاب المفيدة، فهو يهدئ الأعصاب ويخفف التوتر العصبي، كما يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي عند المعاناة من الانتفاخ والغثيان، ويساهم في تحسين المزاج وتقليل الصداع الناتج عن التوتر.

الميرمية تعد خيارًا ممتازًا للنساء قبل الدورة، إذ تساعد على تنظيم الهرمونات الأنثوية وتخفف من التقلبات المزاجية، كما تحتوي على مركبات مضادة للتشنج تقلل من الآلام الجسدية المصاحبة للدورة، ما ينعكس إيجابيًا على الحالة النفسية.

كذلك يمتاز اللافندر بقدرته على تهدئة الأعصاب وتحسين جودة النوم، ويمكن استخدامه كمشروب عشبي أو عبر الاستنشاق أو الزيوت العطرية لتعزيز الاسترخاء. الزعتر أيضًا له تأثير مهدئ على الأعصاب، ويساعد على تحسين المزاج وتقليل الشعور بالإجهاد، ويستفيد من تناوله يوميًا كأسلوب طبيعي للتخفيف من التوتر.

أما حشيشة الليمون أو المليسة، فهي عشبة مفضلة لعلاج القلق والتوتر العصبي قبل الدورة الشهرية، وتساعد على تهدئة الأعصاب وتحسين النوم والتقليل من الشعور بالكآبة والانزعاج، ويُفضل شربها مساءً للحصول على أفضل تأثير.

لتحقيق أقصى استفادة من الأعشاب، يُنصح بالبدء في تناولها قبل موعد الدورة بحوالي 5–7 أيام، والالتزام بالجرعات المعتدلة، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي، تقليل الكافيين، وممارسة تمارين الاسترخاء.

مع المواظبة على هذه الوصفات الطبيعية، يمكن السيطرة على التوتر العصبي وتحسين المزاج العام خلال الفترة التي تسبق الدورة الشهرية، ما يجعل هذه الأيام أكثر هدوءًا وراحة دون الحاجة للجوء إلى الأدوية إلا عند الضرورة، مع التأكيد على استشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية منتظمة.