دخل المطرب والملحن عمرو مصطفى في نوبة بكاء مؤثرة خلال ظهوره الإعلامي، وهو يتحدث عن علاقته بالهضبة عمرو دياب وكواليس الصلح الذي أنهى فترة من القطيعة بينهما، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر المواقف صدقًا وتأثيرًا في حياته.
كواليس الصلح بعد فترة مرضه
وخلال لقائه مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج «ضيفي»، كشف عمرو مصطفى أن فترة مرضه كانت نقطة تحول حقيقية في علاقته بعمرو دياب، قائلًا إنه اكتشف خلالها مدى حبه وتقديره للهضبة، واصفًا إياه بشقيقه الأكبر. وأوضح أن رسالة دعم كتبها عمرو دياب له عبر مواقع التواصل كانت كفيلة بإنهاء أي خلافات سابقة، مؤكدًا: «لما كتب لي بوست في أزمة مرضي، الموضوع انتهى وكأن مفيش حاجة حصلت».
مشاعر خاصة أثناء غناء الهضبة
وأشار عمرو مصطفى إلى عمق العلاقة الفنية والإنسانية التي تجمعه بعمرو دياب، لافتًا إلى أنه كان يشعر وكأنه هو من يغني حين يسمع الهضبة يؤدي أعماله، قائلًا: «لما هو كان بيغني، كنت أنا نفسي أغني، فهو لما عمل كده كأني أنا اللي غنيت».
«قدّمت له خلاصة مشواري»
وأكد عمرو مصطفى أنه أهدى عمرو دياب خلاصة مسيرته الفنية، مشددًا على أن أجمل وأهم ألحانه كانت تذهب دائمًا للهضبة، قائلاً: «أنا أديت عمرو دياب كل حياتي، وكل ما أقدّمه من ألحان مميزة كانت تذهب إليه مباشرة».
نجاحات متواصلة للهضبة وعودة التعاون
ويأتي هذا الحديث في وقت يواصل فيه عمرو دياب تصدره للمشهد الغنائي، حيث احتلت أغنيته «خطفوني» المركز الأول على منصة أنغامي ضمن قائمة أعلى 50 أغنية استماعًا خلال عام 2025، وهي الأغنية التي شهدت عودة التعاون الفني بينه وبين عمرو مصطفى ضمن ألبوم «ابتدينا»، والذي حمل بصمات واضحة لعمرو مصطفى في الألحان.
نجاحات خارج الوطن العربي
ولم تتوقف نجاحات عمرو مصطفى عند الساحة العربية، إذ حقق حضورًا لافتًا في إسبانيا من خلال أغنية «Nĩna caprichosa» بالتعاون مع las rodes وoriginal elias وjavi medina، والتي تجاوزت مشاهداتها 4.5 مليون مشاهدة منذ طرحها في مايو الماضي، وأثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي هناك.