advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زاهي حواس يفجر الجدل: "وسيم السيسي لم يحترمني".. وكتبه "مزبلة التاريخ"

ابتسام تاج

الجمعة, 26 ديسمبر, 2025

10:07 م

زاهي حواس ووسيم السيسي

في تصريحات نارية، حسم الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار الشهير ووزير الآثار الأسبق، الجدل المثار حول مناظرته الأخيرة مع الدكتور وسيم السيسي، مؤكداً أن الحوار كان علمياً وهادئاً، لكنه انتقد بشدة عدم احترام السيسي له، ووصف مصادره الأجنبية بأنها "مكانها مزبلة التاريخ".

المناظرة لم تكن "كميناً".. بل حوار علمي محترم

أكد حواس، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن المناظرة لم تكن عدائية أو مخططة كـ"كمين" كما روج البعض، بل سادتها الابتسامات والتقدير المتبادل.

نفى حواس تماماً أي مؤامرة، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت حول المنهج العلمي وأعمال الطرفين، وكل شيء تم بشكل معلن وطبيعي.

"لم يحترمني".. اتهام مباشر لوسيم السيسي

في أقوى تصريحاته، قال حواس حرفياً: "أنا بحترم الدكتور وسيم جدًا، ولكن هو لم يحترمني، أنا لم أتعرض له بكلمة تسيء له على الإطلاق".

أوضح أنه وافق على المناظرة لحماية الوعي الثقافي من المعلومات المغلوطة، خاصة عندما يروج السيسي لروايات غير علمية، مؤكداً أن دوره تصحيح الأخطاء دون إساءة شخصية.

كتب أجنبية "مكانها مزبلة التاريخ"

لم يتردد حواس في انتقاد المصادر التي استند إليها السيسي، قائلاً: "الكتاب دا مكانه مزبلة التاريخ.. دي حاجة طبيعية"، مشيراً إلى أن بعض الكتب الأجنبية تُكتب للشهرة فقط بذكر اسمه، ولا تستند إلى أدلة علمية.

أكد أنه الوحيد عالمياً الذي يدافع عن الأهرامات ضد الروايات الوهمية، مثل ادعاءات وجود ممرات سرية أو كنوز مخفية.

لا وجود لوادي الملوك الثاني.. "كلام تخريفي"

حسم حواس الجدل حول "وادي الملوك الثاني"، مؤكداً عدم وجوده مطلقاً، وأن جميع ملوك الدولة الحديثة دُفنوا في الوادي المعروف شرقاً وغرباً.

رفض مناقشة "الكتب التخريفية" غير العلمية، مشدداً على أن أي كتاب يخضع لمراجعة لجان متخصصة، ولن يُنشر إلا إذا استند إلى حقائق أثرية موثقة.لقاء ثانٍ مطروح.. لكن الرفض فاجأني

كشف حواس عن طرح فكرة لقاء ثانٍ لتوضيح النقاط، لكنه فوجئ برفض السيسي القاطع، مما أثار تفسيرات مغلوطة في الإعلام.

أكد أن مهمته الأساسية نشر الوعي وتصحيح المعلومات المغلوطة، مع الحفاظ على الاحترام المتبادل.

يأتي حديث حواس وسط جدل واسع أثاره النقاش العلمي، مؤكداً التزامه بدفاعه الدائم عن الحضارة المصرية ضد الروايات غير الدقيقة.