advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأزهر: مشاهدة العرافين على الفضائيات مع عدم تصديقهم "إثم ومعصية"

مصطفى علوان

الخميس, 25 ديسمبر, 2025

05:35 م

أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيرًا مع اقتراب العام الجديد، مؤكّدًا أن التنبؤ بالمستقبل عبر ظواهر الكون والأبراج والتاروت وغيرها من أشكال الكهانة والخرافات يُخالف الدين والعلم، ويضلل العقل، ويُعد امتهانها جريمة.

اتباع الخرافات تهدد العقل والدين

وأوضح الأزهر أن الإسلام حفظ النفس والعقل، وحرم إفسادهما، سواء بوسائل مادية كالمسكرات أو معنوية كالتعلق بالخرافات. واستشهد بموقف النبي ﷺ من رجل علّق حلقة نحاسية لاعتقاد الشفاء منها.

وأشار إلى أن هذه الممارسات لا تزيد الإنسان إلا ضعفًا، وأنه لا ينبغي للمسلم أن يعلق قلبه وعقله بضلال أو خيالات، ولا أن يعتقد النفع أو الضر من دون الله.

ادعاء معرفة الغيب منازعة لله

وأكد الأزهر أن ادعاء معرفة الغيب من قِبل العرافين أو المنجمين منازعة لله سبحانه وتعالى، وأن مجرد مشاهدة هؤلاء على الفضائيات دون تصديقهم معصية، مشيرًا إلى قول النبي ﷺ: «من أتى عرّافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة».

وأضاف أن الكهانة المُحرمة اليوم تشمل التنجيم بالأبراج وحركة النجوم والكواكب والتاروت، وقد تؤدي إلى ضلال، والاكتئاب، والفقر، والفشل، وحتى إيذاء النفس أو الآخرين.