شهدت مدينة القدس، مساء الأربعاء 24 ديسمبر 2025، احتجاجات واسعة نظمها آلاف الإسرائيليين الغاضبين، رفضاً لقرار تشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث 7 أكتوبر 2023، مع مطالبات صريحة باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، وتحميلهم مسؤولية "الفشل الأمني والسياسي" في إدارة الأزمة.
تجمع المتظاهرون أمام مقر إقامة نتنياهو وفي شوارع رئيسية، رافعين شعارات مثل "استقيل فوراً" و"مسؤول عن الفشل"، متهمين الحكومة بتأخير التحقيق الحقيقي ومحاولة التلاعب بلجان التحقيق لتجنب المساءلة.
كما طالبوا بإجراء انتخابات مبكرة، وسط اتهامات بأن نتنياهو يستغل الوضع للبقاء في السلطة.
يأتي هذا التصعيد وسط ضغوط متزايدة من عائلات الأسرى والمحتجزين في غزة، وانتقادات داخلية حادة لإدارة الحرب، مع استمرار الاحتجاجات الأسبوعية التي تكررت منذ أشهر.
أدت الاشتباكات إلى توتر أمني، مع انتشار قوات الشرطة لتفريق التجمعات.تعكس الاحتجاجات انقساماً عميقاً في المجتمع الإسرائيلي، مع ترقب لتأثيرها على استقرار الحكومة الائتلافية الهشة.