وجه الإعلامي أحمد موسى نداءً مباشراً إلى الحكومة المصرية، مؤكداً أن "الشغل الشاغل" في المرحلة المقبلة يجب أن يكون المواطن البسيط الذي تحمل الكثير.
وأشار موسى، خلال تصريحات متلفزة مساء الأربعاء، إلى أن المواطن المصري يستحق أن يستقبل عام 2026 بوضع مالي مختلف ومعيشة أفضل، مشدداً على أن مقياس النجاح الحقيقي لأي سياسة اقتصادية هو ما يشعر به المواطن في "جيبه".
وانتقد موسى تواضع القوة الشرائية للحد الأدنى الحالي للأجور، قائلاً بوضوح: "7 آلاف جنيه مبيعملوش حاجة في ظل غلاء الإيجارات واحتياجات المعيشة.. المواطن النهاردة بيضطر يشتغل شغلانة تانية عشان يجيب ضعف المبلغ ده عشان يعرف يعيش".
وأوضح أن تلبية احتياجات المواطن العادي وضمان تناسب الأسعار مع الدخول هو التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة الآن.
وبينما أثنى موسى على جهود الدولة في محاولة خفض معدلات التضخم، تطرق إلى واقعة غريبة لنموذج استثماري سلبي، متحدثاً عن صاحب شركة تسبب في ضياع حقوق 200 عامل نتيجة فشله وتورطه في قضايا وأحكام قضائية دون رد الحقوق لأصحابها، في إشارة منه إلى ضرورة حماية العمالة وضمان مستحقاتهم المالية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.