ذكرت وسائل إعلام تركية أن طائرة خاصة كانت تقل رئيس أركان حكومة طرابلس، الفريق أول محمد علي الحداد، وأربعة من مرافقيه، إضافة إلى ثلاثة من طاقم الطائرة، تحطمت قرب قضاء هايمانا بولاية أنقرة، بعد إقلاعها من مطار أنقرة إيسنبوغا متجهة إلى طرابلس.
ووصل فريق من المسؤولين العسكريين الليبيين إلى أنقرة مباشرة عقب الحادث لإجراء معاينات في موقع الحطام، حيث استُقبلوا من قبل مسؤولين من وزارة الدفاع التركية قبل الانتقال إلى قرية كَسِكّكافاك لمتابعة أعمال الفحص.
وقال رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهتشلي، عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن رحلة الوفد الليبي التي كانت زيارة رسمية انتهت بكارثة، مؤكدًا أن الطائرة من طراز "فالكون 50" تحطّمت، وأسفرت عن وفاة جميع الركاب، مشيرًا إلى أن الحادث يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات التركية-الليبية تقاربًا وحوارًا وثيقًا، مقدمًا التعازي للشعب الليبي.
العثور على الصندوق الأسود ومركز التنسيق الميداني
أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن العثور على أجزاء الطائرة عند الساعة 22:00 وإنشاء مركز تنسيق ميداني في موقع الحادث، ثم العثور على الصندوق الأسود عند الساعة 03:20، بمشاركة 408 عنصرًا و103 آليات برية و7 طائرات. وأوضح الوزير أن مسجّل الصوت تم العثور عليه، وأن التحقيق يُدار بشفافية، بمشاركة فريق ليبي مكون من 22 شخصًا.
الحداد الوطني في ليبيا والتحقيقات
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على وفاة رئيس الأركان ومرافقيه، مع تنكيس الأعلام وتعليق الفعاليات الرسمية، وكلفت وزارة الدفاع بالتنسيق المباشر مع السلطات التركية للتحقيق في الحادث.
كما أعلن وزير العدل التركي، يلماز تونتش، أن النيابة العامة في أنقرة باشرت التحقيق، بمشاركة أربعة مدعين عامين تحت إشراف نائب المدعي العام، مؤكدًا أن التحقيق يجري بدقة ومن جميع الجوانب.