شهد حي العجمي في الإسكندرية حادثة مأساوية أودت بحياة الشاب صلاح القليني، الذي تعرض للطعن على يد بلطجي يُدعى "وسيم" بعد مشاجرة سابقة مع أسرته. وأكد شهود العيان أن الواقعة بدأت عندما كان البلطجي يعتدي على رجل مسن يُدعى طلعت، وحاول والد صلاح وعمه التدخل لفض الاشتباك، لكن البلطجي وجه غضبه لاحقًا نحو أسرة القليني.
تفاصيل الحادثة المأساوية
أثناء الواقعة، حاول صلاح حماية والده وأخيه من اعتداء البلطجي، مما أدى إلى مشاجرة عنيفة. تدخلت الأم في محاولة لحماية ابنها من السكين، لكنها أصيبت بجروح في يدها. إلا أن البلطجي استمر في اعتدائه على صلاح، طاعنًا إياه في جنبه وكتفه، ما أدى إلى نزيف حاد وتدهور حالته بسرعة. وعلى الرغم من محاولة نقله إلى المستشفى، لم تنجح الجهود الطبية في إنقاذ حياته، ليفارق الحياة في حادثة مؤلمة أثارت حزن الحي بأسره.
ردود الفعل والإجراءات القانونية
الأم والأسرة في حالة حزن شديد، حيث ترافق الأم زيارة قبر ابنها يوميًا، غير مصدقة رحيله المفاجئ. من جانبها، تولت الأجهزة الأمنية ضبط المجرم، وأمرت النيابة العامة بحبسه لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، بينما يسعى الجميع إلى القصاص العادل لتعويض الأسرة عن فقدان ابنها.
تُعد هذه الحادثة تذكيرًا مأساويًا بخطورة انتشار أعمال العنف في بعض الأحياء، وتأثيرها الكبير على الأسر، خصوصًا الشباب الذين يسعون لمساعدة أسرهم وحماية ذويهم، لكنهم يواجهون تهديدات مأساوية قد تنهي حياتهم في لحظة.