advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نصائح ذهبية لقائدي السيارات الكهربائية خلال الطقس البارد.. تعرف عليها

مصطفى علوان

الأحد, 21 ديسمبر, 2025

04:24 م

مع حلول فصل الشتاء، يلاحظ مالكو السيارات الكهربائية زيادة ملحوظة في استهلاك الطاقة، نتيجة الاعتماد المكثف على أنظمة التدفئة، إلى جانب التأثير المباشر لانخفاض درجات الحرارة على كفاءة البطارية ومدى السير.

وأشارت مجلة السيارات الألمانية إلى أن الطقس البارد يؤثر سلبًا على بطاريات السيارات الكهربائية بوجه عام، حيث تفقد الموديلات التي لا تحتوي على نظام مخصص لتدفئة البطارية جزءًا من طاقتها بسرعة أكبر مقارنة بفصل الصيف. كما يؤدي تشغيل أنظمة تدفئة المقصورة والمقاعد والزجاج إلى تحميل إضافي على البطارية، ما ينعكس على مدى القيادة.

وخلال فصل الشتاء، يتوقع السائقون انخفاضًا عامًا في مدى السير، وقد يصل استهلاك الطاقة في الرحلات القصيرة عند درجات حرارة تحت الصفر إلى ضعف المعدل المعتاد، بينما يكون التراجع أقل حدة في الرحلات الطويلة. ومن الشائع أن تفقد البطارية نحو 20% من شحنتها خلال الطقس البارد، ما يستلزم التخطيط المسبق لفترات شحن أكثر، خاصة أثناء السفر لمسافات طويلة.

وبالنسبة للاستخدام اليومي لمسافات قصيرة، يُنصح بعدم الانتظار حتى اللحظات الأخيرة للبحث عن محطة شحن، نظرًا لاحتمال صعوبة الشحن في الأجواء الباردة، مع ضرورة الحفاظ على مستوى شحن أعلى من المعتاد لتجنب المفاجآت غير المرغوبة.

ويُفضل ركن السيارة الكهربائية داخل مرآب مغلق خلال فصل الشتاء، إذا توفرت هذه الإمكانية، حيث يساعد ذلك على حماية البطارية من البرودة الشديدة وتقليل فقدان مدى السير. كما يُنصح بتسخين السيارة مسبقًا أثناء اتصالها بالشاحن قبل الانطلاق، سواء عبر تطبيق الهاتف الذكي أو من خلال مؤقت التشغيل، الأمر الذي يتيح بدء الرحلة ببطارية دافئة ومقصورة مريحة، ما يساهم في تحسين الكفاءة وزيادة المسافة المقطوعة.

وخلال التوقف القصير في محطات الشحن السريع أثناء الرحلات الطويلة، يُفضل البقاء داخل السيارة مع تشغيل التدفئة، إذ يساعد ذلك في الحفاظ على دفء المقصورة ودرجة حرارة البطارية المثالية دون استنزاف إضافي للطاقة. كما يقلل هذا الإجراء من الحاجة إلى إعادة تسخين السيارة بعد انتهاء الشحن، ما يعزز كفاءة القيادة.

وعلى الطرق المغطاة بالثلوج، تتمتع السيارات الكهربائية عادة بثبات جيد بفضل الوزن الكبير للبطارية، إلا أن هذا الوزن قد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة مسافة الانزلاق. لذلك يُنصح بالتسارع بحذر، وترك مسافة أمان كافية مع المركبات الأخرى، وضبط مستوى استعادة طاقة الكبح بما يتناسب مع الطرق الزلقة.

كما يُعد الاعتماد على الإطارات الشتوية أمرًا ضروريًا لضمان السلامة، حتى في السيارات المزودة بنظام الدفع الرباعي وأنظمة التحكم المتقدمة في ديناميكيات القيادة، خاصة في ظروف الطقس القاسية.