advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مواجهة الافتتاح في كأس أمم أفريقيا 2025: المغرب ضد جزر القمر

محمد يوسف

السبت, 20 ديسمبر, 2025

08:37 ص

مع انطلاق النسخة الجديدة من كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، تتجه الأنظار إلى المباراة الافتتاحية التي تجمع بين منتخب المغرب، صاحب الأرض والتاريخ القوي، ومنتخب جزر القمر، الباحث عن كتابة فصل جديد في تاريخه القاري.

المغرب.. سجل افتتاحي بلا هزائم

يدخل أسود الأطلس المباراة بثقة عالية، مستندين إلى سجلهم المميز في مواجهات الافتتاح، حيث خاضوا 4 مباريات سابقة في هذا الدور، حققوا خلالها 3 انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي هزيمة، مسجلين 8 أهداف واستقبلوا 3 فقط.

استضاف المغرب البطولة مرتين، الأولى عام 1988 حين تعادل مع زائير 1-1، والثانية نسخة 2025، ويهدف المنتخب لاستثمار أفضلية الأرض والجمهور لبدء مشواره بالفوز وتعزيز آماله في التتويج باللقب القاري الثاني بعد إنجاز 1976.

جزر القمر.. أول اختبار افتتاحي

من جانبها، تخوض جزر القمر أول مباراة افتتاحية في تاريخها بالبطولة، وذلك ضمن مشاركتها الثانية فقط بعد نسخة 2021.

ورغم حداثة التجربة، سبق للمنتخب القمري أن لفت الأنظار في مشاركته الأولى، بعد تجاوزه دور المجموعات ووصوله إلى دور الـ16، محققًا فوزًا تاريخيًا على غانا، مما يجعل مواجهة المغرب اختبارًا صعبًا ولكنه فرصة لتأكيد قدراتهم.

الأفضلية التاريخية لصاحب الأرض

على مدار تاريخ البطولة، شهدت 34 مباراة افتتاحية، كان صاحب الأرض حاضرًا في 32 منها، مع تحقيق 19 فوزًا، 9 تعادلات، و4 هزائم، ما يبرز أفضلية الأرض والجمهور في بداية المشوار القاري. ويطمح المغرب إلى تسجيل الفوز رقم 20 لأصحاب الأرض في مباريات الافتتاح.

إحصاءات مثيرة من تاريخ المباريات الافتتاحية

المباريات الافتتاحية شهدت غزارة أهداف، ولم تنته أي مواجهة بالتعادل السلبي إلا مرة واحدة فقط في نسخة 2013 بين جنوب أفريقيا والرأس الأخضر.

المنتخب المصري الأكثر نجاحًا في افتتاحيات البطولة بـ 5 انتصارات من 6 مباريات.

المنتخب الكاميروني يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات في مباريات الافتتاح بـ 7 مباريات.

أكبر فوز افتتاحي كان للجزائر على نيجيريا بنتيجة 5-1 في نسخة 1990.

من أكثر المباريات إثارة، مواجهة أنجولا ومالي في افتتاح نسخة 2010، حيث انتهت 4-4 بعد مواجهة مثيرة شهدت 8 أهداف.

 

تشكل المباراة الافتتاحية لحظة اختبار مبكر للطموحات والأحلام، حيث يسعى المغرب للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم، بينما يأمل منتخب جزر القمر في كتابة تاريخ جديد والتأكيد على قدراته بعد تجربة مشاركته السابقة الناجحة.