أجرى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، جولة تفقدية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة، لمتابعة الموقف التنفيذي لإنشاءات المشروعات الصناعية واللوجستية والخدمية، إلى جانب الوقوف على مستجدات أعمال البنية التحتية والمرافق الجاري تنفيذها وفق مواصفات عالمية.
مرافق متكاملة ومعايير استدامة
وشملت الجولة متابعة أعمال محطات المياه، والغاز الطبيعي، والصرف الصحي والمعالجة، بالإضافة إلى معدلات إنجاز الطرق الداخلية والبوابات، ومتطلبات السلامة والصحة المهنية من شبكات ونظم مكافحة الحريق، فضلًا عن عناصر الاستدامة البيئية، وذلك تمهيدًا للافتتاحات المرتقبة بالمنطقة مطلع العام المقبل، بحضور عدد من القيادات التنفيذية للهيئة، وممثلي المستثمرين، والشركات العاملة.
48 مشروعًا باستثمارات 1.325 مليار دولار
وعلى هامش الجولة، صرح وليد جمال الدين بأن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضع منطقة القنطرة غرب على رأس أولوياتها، في ضوء ما حققته من نجاحات ملحوظة خلال فترة وجيزة، موضحًا أنها نجحت في أقل من عامين في جذب استثمارات بتعاقدات نهائية لعدد 48 مشروعًا في أنشطة صناعية ولوجستية وخدمية، توفر نحو 70 ألف فرصة عمل مباشرة، بإجمالي استثمارات تبلغ 1.325 مليار دولار.
توطين الصناعة وتعميق سلاسل القيمة
وأكد رئيس الهيئة أن اقتصادية قناة السويس تستهدف توطين وتعميق الصناعة ونقل التكنولوجيا داخل منطقة القنطرة غرب، من خلال تكامل سلاسل القيمة الكاملة لصناعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات المكملة لها، إلى جانب الصناعات الغذائية، بما يعزز من القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
القنطرة غرب مركز عالمي لصناعة المنسوجات
وأشار جمال الدين إلى أن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة لتحقيق قفزات في معدلات إنجاز مشروعات البنية التحتية والمرافق، مشددًا على أهمية مواصلة الجهود لتلبية الطلب المتزايد على الاستثمار بالمنطقة، التي تستهدف الهيئة تحويلها إلى مركز عالمي لصناعة المنسوجات والملابس الجاهزة.
مزايا تنافسية ونفاذ للأسواق العالمية
وأوضح أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل حلًا عمليًا وفعالًا أمام المستثمرين لتعزيز تكامل سلاسل الإمداد العالمية، مستفيدة من الحوافز الاستثمارية المتميزة، وعلى رأسها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والتكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، بما يحقق نفاذية كاملة للأسواق العالمية.