نقيب الفلاحين
أثار حسين أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، جدلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بتصريحاته الأخيرة حول انتشار "الدود" في بعض ثمار الطماطم المطروحة في الأسواق المصرية.
في تصريحات صحفية له طمأن أبو صدام المواطنين قائلاً إن هذه المخاوف مبالغ فيها ولا تستدعي الهلع، مضيفًا عبارته الشهيرة: "طول عمرنا بناكل المش بدوده ولم يحدث شيء".
أوضح نقيب الفلاحين أن الديدان أو اليرقات التي تظهر داخل الثمار ناتجة عن إصابات حشرية طبيعية، مثل "سوسة حفار الأوراق" أو "توتا أبسلوتا" المعروفة بدودة ثمار الطماطم، وهي آفة شائعة في المحاصيل الزراعية.
وصفها بأنها "نوع من أنواع البروتين"، مؤكدًا أن تناول الطماطم المصابة لا يسبب أي ضرر صحي، حيث تذوب في المعدة ولا تحمل سمومًا أو أمراضًا معدية للإنسان.
يأتي هذا الانتشار بسبب عوامل مثل التغيرات المناخية والمبيدات المغشوشة، مما أدى إلى خسائر للمزارعين وانخفاض جودة بعض الإنتاج. ومع ذلك، شدد أبو صدام على أن الإصابات محدودة، وأن المحصول المصري آمن بشكل عام. نصح المواطنين بفحص الثمار جيدًا قبل الشراء، وغسلها جيدًا، مع الالتزام بإجراءات النظافة المعتادة.
من الناحية العلمية، تؤكد مصادر زراعية أن يرقات مثل دودة ثمار الطماطم لا تشكل خطرًا صحيًا مباشرًا إذا ابتلعت عن طريق الخطأ، إذ تهضمها أحماض المعدة، لكنها تقلل من جودة الثمرة وتجعلها غير مرغوبة.
يُفضل تجنب الثمار المصابة لأسباب جمالية ونظافة، مع التركيز على مكافحة الآفات في الحقول.أثارت التصريحات تفاعلاً واسعًا، بين مؤيد يرى فيها طمأنة واقعية، ومنتقد يعتبرها تقليلاً من أهمية الجودة والسلامة الغذائية.