التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بتوم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وذلك على هامش فعاليات منتدى صير بني ياس، في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن تطورات الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية أن تثبيت وقف إطلاق النار يُعد أولوية قصوى، باعتباره المدخل الأساسي لتنفيذ خطة السلام المطروحة والانتقال المنظم إلى مرحلتها الثانية، بما يسهم في ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، ويمهد الطريق لبدء جهود التعافي المبكر وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وشدد عبد العاطي على أن استمرار وقف إطلاق النار يتيح بيئة مناسبة للعمل الإنساني، ويسمح للمنظمات الدولية بالقيام بدورها في تقديم الدعم العاجل للمدنيين، مؤكدًا ضرورة إزالة جميع العقبات التي تعرقل وصول الإغاثة إلى المتضررين في قطاع غزة.
وأكد وزير الخارجية على الدور الحيوي الذي تضطلع به الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وعلى رأسها مكتب تنسيق الشئون الإنسانية، في حماية المدنيين، ورصد الانتهاكات، وضمان النفاذ الإنساني الآمن والمستدام إلى المناطق المتضررة.
وجدد عبد العاطي التأكيد على الموقف المصري الثابت والرافض بشكل قاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشددًا على أن هذا الموقف يمثل أحد الثوابت الأساسية للسياسة المصرية، وضرورة احترام القانون الدولي والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين مصر والأمم المتحدة، بهدف دعم الاستقرار في المنطقة، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة للتعافي وإعادة الإعمار في أقرب وقت ممكن.