يتجه الإماراتي محمد بن سليم للفوز بولاية ثانية على رأس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) خلال الانتخابات المقررة أمس الجمعة في طشقند، بعد غياب أي مرشح منافس له، وسط جدل قانوني مستمر حول آلية الترشح والإجراءات المعتمدة داخل الاتحاد.
جدل قانوني يرافق انتخابات FIA 2025
تشهد انتخابات الاتحاد لعام 2025 جدلاً كبيراً، بعد أن رفض القضاء الفرنسي طلب المرشحة السويسرية لورا فيلار بتأجيل الانتخابات، نتيجة عدم استيفائها لشروط الترشح، لكنه في الوقت ذاته أمر بفتح تحقيق رسمي للنظر في قانونية العملية الانتخابية. وأكد محامي فيلار، روبان بينسار، أن النزاع يتعلق بجوهر العملية الانتخابية، على أن تُعقد أولى الجلسات القضائية في 16 فبراير 2026 لبحث شرعية الانتخابات.
شروط الترشح تُقصي المنافسين
كان من المتوقع أن تتنافس السويسرية لورا فيلار (28 عامًا) إلى جانب الأميركي تيم ماير على رئاسة FIA، إلا أن قواعد الاتحاد تشترط تقديم قائمة متوازنة من نواب الرئيس تمثل مختلف القارات. وتبين أن المرشح اللاتيني الوحيد المؤهل لهذا المنصب قد انضم مسبقاً لقائمة محمد بن سليم، ما أدى إلى استبعاد أي منافس آخر عمليًا، وجعل انتخابات 12 ديسمبر 2025 تجري بمرشح واحد. وأشار محامي فيلار إلى أن النتائج قد تكون قابلة للطعن أو الإلغاء لاحقاً.
ولاية أولى مثقلة بالنزاعات
تولى محمد بن سليم رئاسة FIA في نهاية عام 2021 خلفاً للفرنسي جان تود، وشهدت ولايته الأولى عدة جدالات، أبرزها:
فرض غرامات مالية كبيرة على سائقي الفورمولا واحد والراليات بسبب استخدام ألفاظ غير لائقة، قبل أن يتم تخفيض الغرامات إلى النصف بعد اعتراضات السائقين.
استقالة البريطاني روبرت ريد، نائب الرئيس والمقرّب سابقاً من بن سليم، احتجاجًا على ما وصفه بـ"غياب الشفافية".
الاتحاد الدولي للسيارات وأهميته العالمية
يُعد الاتحاد الدولي للسيارات من أكبر وأهم الهيئات الرياضية في العالم، حيث يضم أكثر من 240 نادياً في 146 دولة، ويضم أكثر من 80 مليون عضو حول العالم. كما يشرف مباشرة على أبرز البطولات الدولية، مثل:
بطولة العالم للفورمولا واحد
بطولة العالم للراليات WRC
بطولة العالم للتحمّل WEC
بالإضافة إلى دوره المحوري في تعزيز السلامة المرورية ووضع اللوائح التنظيمية لرياضات السيارات عالمياً، ما يجعل منصب رئاسة FIA ذا أهمية استراتيجية كبيرة على المستوى الرياضي الدولي.