كشفت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، عن أن النساء غالبًا ما يشعرن بالحاجة إلى النوم أكثر من الرجال، مشيرة إلى أن حوالي 40% من السيدات يعانين من الأرق نتيجة الانشغالات اليومية المتعددة، بما في ذلك العمل وتربية الأطفال، ما يؤثر على جودة نومهن ويجبرهن أحيانًا على تعويضه بالنوم خلال النهار.
جودة النوم أهم من كميته
وأضافت مها يوسف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن التركيز في طب النوم لا يكون على كمية النوم فقط، بل على جودته. وأوضحت أن النوم العميق مسؤول عن الشعور بالانتعاش والطاقة خلال اليوم، وأن القيلولة القصيرة في منتصف النهار تساعد على استكمال النوم دون التأثير على نوم الليل.
ساعات النوم المطلوبة وفوائدها الصحية
وأشارت إلى أن معظم البالغين، رجالًا ونساءً، يحتاجون إلى 7-9 ساعات نوم يوميًا، مع مراعاة النوم خلال الليل الطبيعي لارتباطه بإفراز هرمونات النوم. وأكدت مها يوسف أن النوم العميق يعزز إفراز هرمون النمو الضروري لنمو الأطفال، ويساعد على التئام الجروح وتقليل التهابات المفاصل، بينما يرتبط نوم الأحلام بتحسين الذاكرة والمزاج والاستعداد النفسي لبداية يوم جديد.
نصائح لتحسين النوم والتغلب على الأرق
قدمت الدكتورة مها يوسف عددًا من النصائح للأشخاص الذين يعانون من الأرق، منها:
تنظيم مواعيد النوم اليومية والالتزام بها.
تجنب استخدام الهواتف أو الشاشات قبل ساعتين من النوم.
الاهتمام بالتغذية السليمة التي تساعد على تحسين النوم، مثل اللبن، الموز، التمر، واليانسون.
تجنب الوجبات الثقيلة أو السكريات قبل النوم مباشرة.
وأكدت أن اتباع هذه النصائح يساعد النساء على تحسين جودة نومهن، ويمنحهن الطاقة والتركيز اللازم لمواجهة ضغوط العمل وتربية الأطفال بفعالية أكبر.