advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نيابة النزهة تبدأ التحقيق مع مصطفى يونس.. بلاغ الخطيب يتهمه بـ"تجاوزات 5 سنوات"

ابتسام تاج

الأربعاء, 10 ديسمبر, 2025

02:13 م

مصطفى يونس والخطيب

بدأت نيابة النزهة الجنائية، صباح الأربعاء 10 ديسمبر 2025، التحقيق مع الكابتن مصطفى يونس، عضو النادي الأهلي ومدافع الفريق السابق، في بلاغ رسمي قدمه الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي ومجلس إدارته، بتهمة الإساءة والتجاوزات المتكررة في حقهم على مدار أكثر من 5 سنوات، مما أثار جدلاً واسعًا داخل القلعة الحمراء.

في تفاصيل البلاغ، الذي تقدم به المستشار القانوني للنادي محمد عثمان نيابة عن الخطيب، أكدت الشكوى أن يونس "دأب على ارتكاب تجاوزات وإساءات في حق رئيس المجلس وأعضائه"، خاصة خلال استضافته في برامج تلفزيونية مثل "الكابتن" مع أحمد حسن على قناة DMC، و"اللاعيب" مع مهيب عبد الهادي على MBC مصر، بالإضافة إلى نشرها عبر موقعه صدى البلد وصفحته على يوتيوب المسماة "مصطفى يونس".

ورفقت الشكوى أسطولة مدمجة تحتوي تسجيلات الحلقات المسيئة، مع روابط فيديوهات يوتيوب، مما دفع النيابة إلى الإحالة الفورية للتحقيق للتحقق من التهم.

يعزى هذا التصعيد إلى عوامل متراكمة، أبرزها خلافات تاريخية بين يونس والخطيب تعود إلى 1978، عندما رفض يونس منح شارة القيادة للخطيب في مباراة الأهلي والزمالك، مما أدى إلى مغادرته غرفة الملابس، كما روى يونس في فيديوهات سابقة.

وفي أغسطس 2025، استدعى النادي يونس لجلسة تحقيق داخلية بسبب تصريحاته، وفي سبتمبر نفس العام، أُحيل البلاغ الأول إلى النيابة، لكن التحقيق الحالي يُعد الأكثر شمولاً، مع إمكانية فرض عقوبات تصل إلى الشطب من العضوية أو غرامات مالية بموجب قانون الرياضة.

كما كشف مصدر مقرب من يونس لـ"تليجراف مصر" أنه أقر بالتجاوز ويسعى للتصالح مع الخطيب، لكن الأخير لم يحسم موقفه بعد، وسط ترقب داخل النادي للخطوات القادمة، خاصة مع اقتراب كأس السوبر الإفريقي أمام الترجي التونسي.

يعكس هذا التحقيق توترات داخلية في الأهلي، حيث يُتهم يونس بـ"التحريض ضد الإدارة" من خلال منصاته الإعلامية، مما أدى إلى إحالة الأمر سابقًا إلى لجنة الشكاوى برئاسة عصام الأمير، كيل المجلس، لإعمال الإجراءات.

محللو الشؤون الرياضية يرون أن البلاغ يهدف إلى "إسكات الأصوات الناقدة"، لكن يونس، الذي أسدل الستار على خلافاته مع الخطيب في فيديوهاته، قد يلجأ إلى الاعتذار الرسمي لإنهاء الأزمة، مشددين على أهمية الحوار الداخلي للحفاظ على وحدة النادي.

في المقابل، يحذر الخبراء من مخاطر التصعيد القانوني في تعميق الانقسامات، ناصحين بتشكيل لجنة مصالحة لاستعادة الثقة بين الأجيال القديمة والإدارة الحالية.