أثار الإعلامي أحمد موسى موجة من الجدل الرياضي مساء الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، بعد هجومه اللاذع على أداء المنتخب المصري الثاني في بطولة كأس العرب، عقب الخسارة الساحقة 0-3 أمام الأردن في الجولة الثالثة من دور المجموعات، مما أدى إلى وداع البطولة مبكرًا برصيد نقطتين فقط.
وصف موسى الفريق بـ"منتخب تعبان وشوية مكسحين"، مشيرًا إلى غياب كامل عن الروح الجماعية والمهارات الفردية، في تصريح ألقاه خلال برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، حيث قال: "مفيش كورة ولا منتخب ولا مدرب ولا لاعيبة ولا في منظومة"، معبرًا عن إحباط الجماهير من "الخروج المهين".
في تفاصيل الهجوم، ركز موسى على المدرب حلمي طولان، الذي اعترف بعدم الدعم من المسؤولين، فقال: "لما أنت محدش بيدعمك ليه روحت البطولة؟ كنت طلعت وأتكلمت قبلها، ولا جاي تقول دلوقتي بعد الخسارة؟"، مضيفًا أن الفريق كان سيخسر 7 أهداف لو لعب الأردن بتشكيلته الأساسية، مشيدًا بمنتخبات مثل العراق وفلسطين وسوريا والسعودية والمغرب التي "بيلعبوا كورة بجد" بفضل منظوماتها القوية.
كما وصف المنتخب بـ"شكلنا بقا وحش"، محملًا الإخفاق بالمنظومة الكروية بأكملها، بما في ذلك الإدارة واللاعبين، وأكد أن الجماهير تتابع المباريات "علشان دمنا يتحرق" من الغضب، داعيًا إلى إصلاح جذري يتجاوز المجاملات.
جاءت المباراة في قطر، حيث سيطر الأردن بقيادة المغربي جمال السلامي، وسجل أهدافًا عبر أبو حشيش وشرارة وآخر، بينما فشل المنتخب المصري في تسجيل رغم فرص مثل رأسية الونش، مع أخطاء دفاعية فادحة أنقذها حارس محمد بسام مرات عديدة.
ودع الفريق البطولة في المركز الثالث، خلف الأردن (9 نقاط) والإمارات (4 نقاط)، بعد تعادلين سابقين مع الكويت والإمارات.
هذا الإخفاق يأتي بعد فشل المنتخب الأول في كأس العالم، مما يعزز الضغط على الاتحاد المصري.يعزى غضب موسى إلى عوامل متعددة، أبرزها الانهيار الجماعي والغياب عن الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى المنافسة الإقليمية المتزايدة، حيث أظهرت منتخبات عربية أخرى تطورًا ملحوظًا.
محللو الرياضة يرون أن هجومه يعكس إحباطًا شعبيًا واسعًا، خاصة مع هجوم مشجعين على مدير المنتخب أحمد حسن، الذين قالوا: "حرام عليكم.. فين اللاعبين اللي يستحقوا التيشرت؟"، مطالبين بحفظ تاريخ مصر الكروي.
في المقابل، يحذر الخبراء من مخاطر التصعيد الإعلامي دون حلول، مشددين على ضرورة إعادة بناء المنظومة من الأساسيات، بما في ذلك تدريب الشباب وتجنب الخروج المبكر في البطولات.
رغم الضجة، أشادت لميس الحديدي بالهجوم، واصفة المنظومة بـ"تقاد من 4 متخاصمين"، مما يعكس اتفاقًا إعلاميًا على الحاجة لتغيير جذري.
ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، يتوقع المتابعون تحقيقات رسمية، وسط دعوات لـ"فتح تحقيق" كما طالب وائل جمعة.
يُنصح الجماهير بالتركيز على الدعم البناء، مع متابعة التحديثات الرسمية لتجنب الشائعات حول اللاعبين.