تامر حسني
كشف الفنان أحمد سعد، في تصريحات تلفزيونية حصرية اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، تفاصيل زيارته الأخيرة لصديقه الفنان تامر حسني، بعد خضوع الأخير لعملية جراحية ناجحة لاستئصال جزء من كليته في ألمانيا خلال نوفمبر الماضي، أدت إلى أزمة صحية مفاجئة أثارت قلق الوسط الفني والجمهور.
وأكد سعد أن "نجم الجيل" يعاني حاليًا من الراحة التامة، مطالباً محبيه بالدعاء له بالشفاء العاجل ليعود أقوى إلى الساحة الفنية في أقرب وقت.
روى أحمد سعد اللحظة المؤثرة قائلاً: "زورت تامر حسني، هو نايم على طول في السرير مبيتحركش، تامر مش بيحب كدة، لأنه شخص نشيط جدًا، وبيعيش بحب الناس، هما اللي بيدوله طاقة إيجابية.
لما زورته قعدت جمبه على السرير وقولت له ده بوستر حفلتنا الجاية"، في إشارة إلى حفل مشترك مقبل بينهما يُعد مفاجأة للجمهور. أضاف سعد أن تامر كان يبدو متعبًا لكنه متفائل، مشددًا على أهمية الدعم الجماهيري لاستعادة نشاطه المعتاد.
يشار إلى أن تامر حسني، البالغ من العمر 47 عامًا، تعرض لوعكة صحية حادة أثناء إحياء حفلات في أوروبا، مما استدعى نقله إلى مستشفى في ألمانيا لإجراء جراحة دقيقة لاستئصال جزء من الكلية، وفقًا لمصادر طبية.
كشف تامر عن الحادث عبر حسابه على إنستغرام في 18 نوفمبر، قائلًا: "مكنتش ناوي أتكلم في أموري الشخصية، بالعكس كنت بحاول أبان عادي بس بما إن الخبر تم تداوله"، مصحوبًا بصورة مع ابنته تاليا من المستشفى، مما أثار موجة تضامن واسعة.
في أول ظهور له بعد الأزمة، أدى تامر صلاة الجمعة في مسجد قريب من منزله بالقاهرة يوم 5 ديسمبر، مستندًا على أحد أصدقائه أثناء الصلاة، مما أكد تحسن حالته تدريجيًا.
فيما قالت مصادر أن تامر غادر المستشفى في ألمانيا وعاد إلى مصر في 23 نوفمبر، ليتابع الراحة في منزله رفقة أسرته وابنته تاليا، مع متابعة طبية دورية لضمان التعافي الكامل.
تلقى تامر رسائل دعم من زملائه، مثل وائل جسار الذي نشر فيديو قائلاً: "تامر أخويا وحبيبي، ربنا يرجعك بالسلامة"، بينما كشف أحمد سعد في حفل مهرجان الفسطاط الشتوي يوم 21 نوفمبر عن موقف إنساني متبادل، حيث اتصل به تامر 20 مرة أثناء إجرائه العملية للاطمئنان عليه بعد حادث سير أصابه في أكتوبر، رغم ألمه الشديد.
وقال سعد: "كان بيسأل عليا وأنا في المستشفى وهو بيعمل عملية في الكلى، وبقوله ألف سلامة عليك".
يستعد تامر حاليًا لإحياء حفل غنائي ضخم داخل قصر عابدين يوم 20 ديسمبر، كأول ظهور فني له بعد التعافي، مع تأجيل بعض الالتزامات الخارجية للتركيز على الصحة.
أثار الحادث نقاشات حول ضغوط الجدول الفني، وسط تمنيات الجمهور بالشفاء لتامر، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الجيل بأكثر من 50 ألبومًا وملايين المعجبين.