كشف طارق العوضي، محامي ضحايا الاعتداء الجنسي في مدرسة الإسكندرية الدولية، اليوم الإثنين 8 ديسمبر 2025، عن وجود ضحايا أطفال جدد يُشتبه في تعرضهم لاعتداءات مماثلة داخل المدرسة، بخلاف الخمس حالات التي تقدمت ببلاغات رسمية حتى الآن، مع إشارة إلى متهمة محتملة أخرى داخل الإدارة.
ووصل المتهم الرئيسي، عامل الخدمات "س.خ.ر" (30 عامًا)، إلى محكمة جنايات الإسكندرية ظهر اليوم وسط حراسة أمنية مشددة، لنظر أولى جلسات محاكمته بتهمة خطف وهتك عرض خمسة أطفال من تلاميذ مرحلة رياض الأطفال داخل المدرسة الشهيرة بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية.
وأكد العوضي أن الجلسة الأولى ركزت على سماع أقوال الشهود وتقارير الطب الشرعي، التي أثبتت وجود خلايا بشرية لثلاثة متهمين على ملابس الضحايا، مما يوسع دائرة الاتهام لتشمل آخرين، بما في ذلك "صاحب الماسك الأسود" الذي ذكرته الضحايا في أقوالهم.
وأوضح المحامي في تصريحات حصرية أن الكشف عن الضحايا الجدد جاء بعد اعترافات الطفل الأول لوالدته، مما أدى إلى بلاغات إضافية، وأن التحقيقات ما زالت جارية للكشف عن تورط إداريين أو موظفين آخرين، مشيرًا إلى "متهمة محتملة" في الإدارة ساعدت في التستر أو الإهمال.
وأضاف: «الأطفال ليسوا قضايا إعلامية، بل ضحايا يحتاجون حماية، ونحذر من أي تصوير أو كشف هويتهم، فالقانون يحميهم».
أثارت الواقعة، التي حملت رقم 16372 لسنة 2025 إداري منتزه ثان، صدمة واسعة، حيث كشفت أقوال الأهالي أن المتهم استدرج الأطفال بـ«لعبة جمباز وعُمود أزرق» داخل الحديقة المدرسية، مما أدى إلى إغلاق المدرسة مؤقتًا وإحالة القضية إلى النيابة العسكرية لتورط موظفين حكوميين.
وأصدر وزير التربية محمد عبد اللطيف قرارات عاجلة بإغلاق المدرسة وتشكيل لجنة تحقيق، مطالبًا بأقصى العقوبات.من المتوقع أن تستكمل المحكمة الجلسات خلال أسابيع، مع استمرار حملات التحقيق لكشف أي تورط إضافي، وسط مطالبات بتعويض الضحايا وإصلاحات جذرية في الرقابة على المدارس الدولية.