سارة خليفة
شهدت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الإثنين 8 ديسمبر 2025، جلسة درامية في محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المخدرات الكبرى»، حيث انهارت خليفة عاطفيًا داخل قفص الاتهام، مطالبة بإثبات براءتها.
وقالت سارة خليفة بصوت متقطع: «أنا مكتبتش أي حاجة بإيدي، وكل الورق اللي في الكشكول المضبوط مزور، وإيدي حصل فيها عجز من الإكراه اللي تعرضتله.. بطالب بعرضي على الطب الشرعي عشان يثبتوا اللي حصلي، وأنا بس بطالب بالعدل وأنا مش مجرمة وربنا يعلم».
وأكدت أمام الهيئة: «مكتبتش حاجة في الكشكول، وكل الأسماء والأرقام والمبالغ مكتوبة بالإكراه غصب عني».ووصل 27 متهمًا، بينهم خليفة، إلى المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة، لمواجهة اتهامات بتكوين تشكيل عصابي لجلب مواد تصنيع المخدرات من الخارج، وتصنيعها وتوزيعها داخل مصر، والاتجار فيها، بالإضافة إلى إحراز أسلحة ناري بدون ترخيص.
في الجلسة السابقة، كانت النيابة قد بدأت مرافعتها مطالبة بأقصى العقوبة، قائلة: «ما ارتكبه المتهمون تعدى حدود الجريمة، وأفعالهم تخطت سقف الجريرة.. لا صوت يعلو فوق أنين أهالي الضحايا من أبناء وبنات يطلبون الإعدام شنقًا على هذه العصبة الإجرامية».
وأشارت إلى أن شقيق سارة استخدم شبابًا كـ«فئران تجارب» لاختبار المخدرات، وأن كمية صغيرة كفيلة بقتل المتعاطي فورًا.
من جانب الدفاع، تقدمت المحامية سامية فاروق، ممثلة المتهمين خالد فتحي وفتحي الأبيض و4 آخرين، بطلب رد هيئة المحكمة في الجلسة السابعة، معتبرة أن الإجراءات غير عادلة. وتواجه خليفة عقوبة السجن المؤبد إذا ثبتت التهم، بالإضافة إلى 3 سنوات حبس بتهمة التعاطي.
كشفت التحقيقات أن خليفة مولت العصابة وعقدت اجتماعات خارج البلاد لتنسيق الاستيراد، وسط وقائع اعتداء موثقة أثناء الضبط. ومن المتوقع استكمال الجلسة بسماع مرافعات الدفاع، وسط ترقب للحكم الذي قد يصل إلى الإعدام.