ارشيفية
سجلت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 8 ديسمبر 2025، وسط حالة ترقب واسعة لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يبدأ غدًا 9 ديسمبر، حيث يُتوقع خفض أسعار الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس، مما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن،
وفقًا لتقرير منصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات.
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إن أسعار الذهب بالسوق المصري ارتفعت بنحو 5 جنيهات مقارنة بختام تعاملات السبت، ليسجل جرام عيار 21 الأكثر تداولًا مستوى 5608 جنيهات للبيع، بينما بلغ عيار 24 حوالي 6411.5 جنيهًا، وعيار 18 4817 جنيهًا تقريبًا، مع استقرار الجنيه الذهب عند 44800 جنيه.
وأما عالميًا، فقد ارتفعت الأوقية بنحو 9 دولارات لتصل إلى 4233 دولارًا، مدعومة بتراجع الدولار وتوقعات التيسير النقدي.
وأوضح التقرير الأسبوعي للمنصة أن الذهب شهد تراجعًا أسبوعيًا بنحو 35 جنيهًا في مصر، حيث افتتح عيار 21 عند 5650 جنيهًا وأغلق عند 5615 جنيهًا، بينما انخفضت الأوقية عالميًا من 4216 دولارًا إلى 4199 دولارًا، قبل الارتفاع اليومي الطفيف.
يرى المحللون أن هذا الارتفاع الهامشي يعكس حذرًا من المستثمرين قبل تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، حيث تشير أداة FedWatch إلى احتمال 90% للخفض هذا الأسبوع، مع توقعات بمزيد من التيسير في 2026، مدعومًا ببيانات تضخم PCE الذي ارتفع 2.8% في سبتمبر، وتباطؤ سوق العمل.
وأكد إمبابي أن التوترات الجيوسياسية، مثل الهجمات الروسية على أوكرانيا، تعزز الذهب كملاذ آمن، رغم تسعير الخفض مسبقًا في الأسواق.
وفي توقعات مستقبلية، رفع بنك دويتشه توقيره للأوقية في 2026 إلى 4450 دولارًا (من 4000 دولار سابقًا)، مع تداول متوقع بين 3950 و4950 دولارًا في 2025، بينما يتوقع مورجان ستانلي صعودًا إلى 4500 دولار بحلول منتصف 2026، مدعومًا بتدفقات الصناديق وعمليات الشراء الرسمية.
بالنسبة للمستثمرين، يُنصح بمراقبة قرار الفيدرالي يوم 10 ديسمبر، الذي قد يحدد مسار الأسعار، مع الحذر من التقلبات الجيوسياسية.
في الختام، يبقى الذهب خيارًا استراتيجيًا في أوقات اللايقين، كما أكد خبراء مثل شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية السابق.