شهد محيط نزلة محور 26 يوليو على الطريق الدائري في الجيزة، اليوم الأحد، تصاعد دخان كثيف ناتج عن حريق اندلع في مخزن موكيت ومفروشات بالمنطقة الصناعية بالبراجيل، قريباً من الطريق، مما أثار حالة من القلق بين السائقين والمارة.
أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ألسنة لهب تتصاعد بجوار الطريق، مما أدى إلى تأثر حركة المرور بشكل طفيف في الاتجاه القادم من المنيب باتجاه المحور، حيث أبطأ السائقون سرعاتهم تجنباً للاقتراب من موقع الحريق.
ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات بشرية حتى الآن، بفضل الاستجابة السريعة لقوات الإنقاذ.
تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغاً فورياً يفيد بنشوب الحريق بالقرب من النزلة، وعلى الفور تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء مدعومة بخزان مياه من محطات الجيزة المجاورة، للسيطرة على النيران.
وأكد مصدر أمني لـ«القاهرة 24» أن فرق الحماية المدنية نجحت في حصار الحريق ومنع انتشاره إلى المخازن المجاورة، مع استمرار عمليات التهوية لتبديد الدخان الكثيف الذي غطى المنطقة.
أظهرت المعاينة الأولية للنيابة أن الحريق نشب داخل مخزن يحتوي على كميات كبيرة من الموكيت والمفروشات، ويُشتبه في أن السبب ماس كهربائي أو إهمال في التخزين، وسط مواد قابلة للاشتعال بكثرة.
وجارٍ تحرير محضر بالواقعة، مع تكليف المباحث بالتحقيق لتحديد المسؤوليات ومنع تكرار الحادث، خاصة أن المنطقة تشهد حركة تجارية مكثفة قرب الطريق الرئيسي.
في الوقت الحالي، أعلنت إدارة مرور الجيزة عن كثافات مرورية متحركة محدودة في المنطقة، ودعت السائقين إلى استخدام المسارات البديلة مثل محور روض الفرج أو دائري المرج، مع تجنب الاقتراب من النزلة حتى إعلان السلامة الكاملة.
كما تم إغلاق جزئي للمسار الخارجي باتجاه المحور لتسهيل عمليات الإطفاء، مما أدى إلى إعادة توجيه بعض المركبات دون حوادث كبيرة.
يأتي هذا الحريق في سياق تزايد الحوادث النارية في المناطق الصناعية بالجيزة خلال الشتاء، بسبب ارتفاع استخدام الأجهزة الكهربائية في التخزين،
وفقاً لتقارير الحماية المدنية التي سجلت أكثر من 120 حريقاً مماثلاً في نوفمبر وديسمبر الماضيين، معظمها بسبب ماس كهربائي.
وتؤكد الجهات الأمنية على أهمية الالتزام بمعايير السلامة في المخازن، مثل تركيب أنظمة إنذار حريق وكاميرات مراقبة، لتجنب الخسائر المادية التي قد تصل إلى ملايين الجنيهات.
يُتابع الإعلام الأمني التطورات، وسط تداول واسع للفيديوهات التي ساهمت في سرعة الاستجابة، ودعوات لتعزيز السلامة حول الطرق الرئيسية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق الحضرية المزدحمة.