advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ندوة بوزارة المالية.. مطالب بتعزيز الدعم الفني وتدريب الشركات قبل تطبيق "ACI" الجوي

شرين احمد

الجمعة, 5 ديسمبر, 2025

02:08 م

شهدت ندوة بوزارة المالية حوارًا موسعًا بين مستوردين وممثلي شركات الشحن الجوي من جهة، وأحمد أموى رئيس مصلحة الجمارك من جهة أخرى، حيث أكد المشاركون أن خبراتهم الإيجابية مع منظومة التسجيل المسبق للشحنات «ACI» في الموانئ البحرية تبشر بنتائج مماثلة في الموانئ الجوية، بما يسهم في خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركي، وتجنب رسوم الأرضيات والغرامات، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد.

أكد أموى خلال الندوة أن التعاون بين الجمارك والقطاع الخاص هو الأساس في إنجاح منظومة التسجيل المسبق للشحنات الجوية، مشيرًا إلى أن «ACI» يضمن سرعة ودقة وسهولة الإجراءات الجمركية، وأن المصلحة جاهزة لتقديم كل أشكال الدعم الفني لتيسير حركة التجارة عبر الحدود.

من جانبه، قال أحمد نجيب، مدير الدعم اللوجستي بشركة «فيوتشر» للصناعات الدوائية، إن الانتقال بتطبيق «ACI» من الموانئ البحرية إلى المطارات يمثل «نقلة نوعية» في كفاءة العمليات، موضحًا أن التجربة البحرية أثبتت قدرة النظام على تسريع الإفراج الجمركي وخفض التكاليف التشغيلية، متوقعًا أن يوفر التطبيق الجوي منصة رقمية متكاملة تربط جميع الأطراف، وتقلل التدخل البشري وتعزز دقة البيانات.

وأشار محمد جلال، مدير الدعم اللوجستي بشركة «بدوي جروب»، إلى أن المنظومة ستوفر مزيدًا من الشفافية والمرونة للمستوردين، موضحًا أنها ستحد من المشكلات المفاجئة المرتبطة بنقص المستندات، وتساعد في تحسين التخطيط وخفض المخزون وزيادة مستويات الحوكمة، مع ضرورة توفير دعم فني مستمر وتدريب متخصص على المنصات الرقمية.

وأوضح خالد أحمد، من شركة «البستانية للتنمية الزراعية»، أن التجربة البحرية أثبتت فاعليتها رغم التحديات الأولية، موضحًا أن الوعي بالمنظومة أدى إلى انسيابية أكبر في الحصول على أرقام تعريف الشحنات وتجنب الغرامات، مؤكدًا أهمية تبسيط إجراءات تسجيل الشركات الأجنبية وتوفير إرشادات واضحة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأعرب حسن عادل، مدير «سينا جروب»، عن توقعه بأن يدعم «ACI» الجوي التخطيط داخل الشركات، ويخلق بيئة أكثر قابلية للتنبؤ في سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التدريب خلال التجربة البحرية انعكس في تسهيل التخليص الجمركي، داعيًا إلى فترة انتقالية كافية قبل التطبيق الكامل.

وأكد محمد يوسف، مدير إدارة التخليص بالشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات، أن النظام يمثل خطوة متقدمة نحو التحول الرقمي الكامل، موضحًا أن إلزام الموردين بالتسجيل المسبق قلل الأخطاء الإجرائية ورفع الشفافية، مشددًا على ضرورة مراعاة طبيعة الشحنات الجوية سريعة التلف، خاصة الأمصال واللقاحات، التي تتطلب سرعة فائقة في الإفراج الجمركي.

كما أكد أنس محمد، خبير اللوجستيات بشركة «رويال ميد»، أن تطبيق «ACI» الجوي يعزز التعاون بين جميع الأطراف ويسرّع دورة العمل بالمطارات، لافتًا إلى أن البيانات المسبقة تتيح رقابة أفضل على الشحنات.

وأوضح بيشوي مجدي، ممثل شركة «جلوبال نابي»، أن نجاح المنظومة البحرية يمنح قطاع الأعمال تفاؤلًا بالتطبيق الجوي، بالنظر إلى ما يوفره من تبسيط للإجراءات وخفض زمن بقاء الشحنات في الموانئ.

وأكد مينا فريد، من شركة «ألسكا العالمية للتبريد»، أن المنظومة الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو تحديث الإجراءات الجمركية، مشيدًا بالدعم المستمر من مصلحة الجمارك واستعداد الشركة الكامل لتطبيق النظام الجوي.

وفي السياق ذاته، أعلنت هايدي الهادي، ممثلة «أراميكس إنترناشونال»، جاهزية الشركة للانضمام إلى المنظومة، مؤكدة أهمية مراعاة طبيعة الشحنات سريعة التلف التي تحتاج إلى إنهاء فوري للإجراءات.

واختتم رامي عادل، ممثل «المصرية الألمانية للمنتجات الكهربائية»، بالتأكيد على أن تطبيق «ACI» في المطارات خطوة إيجابية، مشيرًا إلى نجاح النظام البحري في خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركي، وهو ما يتطلع القطاع إلى تحقيقه في الشحن الجوي.