مع قدوم فصل الشتاء، تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض، ويصبح الهواء أكثر جفافاً، مما ينعكس بشكل مباشر على صحة البشرة ونعومتها.
في هذه الفترة، تلاحظ الكثير من النساء ظهور أعراض مثل الجفاف، والتقشر، والشعور بالشد وفقدان اللمعان الطبيعي، وربما التهيج والاحمرار.
ولأن جمال البشرة يبدأ من الاهتمام الصحيح بها، فإن اتباع روتين مناسب للشتاء يساعد بشكل كبير في الحفاظ على نعومتها وحيويتها.
للحفاظ على نعومة البشرة في الشتاء، من الضروري الاهتمام بـالترطيب العميق يومياً، فهي الخطوة الأهم.
يجب اختيار مرطب يحتوي على مكونات تحبس الرطوبة داخل البشرة، وتطبيقه مرتين على الأقل يومياً صباحاً ومساءً، مع زيادة عدد مرات الترطيب إذا استدعى الأمر.
ويجب تجنب الاستحمام بالماء الساخن، فرغم متعة هذا الأمر في الشتاء، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية الواقية للبشرة.
لذلك، ينبغي استخدام ماء فاتر، وتقصير مدة الاستحمام إلى حوالي 10 دقائق، والحرص على تطبيق كريم الترطيب مباشرة خلال ثلاث دقائق بعد الخروج لحبس الرطوبة.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد استخدام مقشرات لطيفة مرة واحدة أسبوعياً في إزالة طبقة الخلايا الميتة التي تجعل البشرة باهتة وخشنة، مع التأكيد على أن يكون التقشير لطيفاً في هذا الموسم.
ومن المهم كذلك اختيار غسول لطيف خالٍ من الكحول وغير مجفف، حيث أن بعض الغسولات تحتوي على مواد قاسية تزيد من جفاف البشرة.
وعلى الصعيد الداخلي، يجب شرب كمية كافية من الماء بانتظام، لأن قلة الشعور بالعطش في الشتاء قد تؤدي إلى إهمال شرب الماء، مما يؤثر على نعومة ومرونة البشرة.
ويلعب الغذاء دوراً مهماً في صحة الجلد، لذا يجب التركيز على التغذية الصحية الداعمة لترطيب البشرة، ومن أهم الأطعمة التي تزيد نعومتها: الأفوكادو، والمكسرات، والخضروات الورقية، والأسماك الدهنية، والزبادي.
كما يُنصح بـاستخدام ماسكات الترطيب الطبيعية. ولا ينبغي التوقف عن وضع واقي الشمس قبل الخروج، حتى مع ضعف أشعة الشمس الظاهري، فالأشعة فوق البنفسجية ما زالت تصل وتسبب الجفاف والتصبغات؛ لذا يجب اختيار واقٍ بمعامل حماية لا يقل عن +SPF 30.
أخيراً، يجب ترطيب الشفاه واليدين والكوعين لتعرضها للجفاف أكثر من غيرها، والحرص على الحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل باستخدام مرطب للهواء أو بوضع مصدر للماء بجانب وسائل التدفئة؛ للحد من جفاف البشرة.