advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

«ذكرى 0-6» تعود.. الحكم النرويجي إسكاس يثير قلق الجماهير قبل مصر والكويت في كأس العرب

ابتسام تاج

الثلاثاء, 2 ديسمبر, 2025

10:37 ص

الحكم النرويجي إسكاس

يحمل الحكم النرويجي إسبن إسكاس (Espen Eskås)، الذي أسندت إليه إدارة مباراة افتتاحية بين منتخب مصر والكويت في كأس العرب 2025، ذكرى غير سعيدة للجماهير المصرية، بعدما أدار لقاء المنتخب الأولمبي أمام المغرب في نهائي البرونز بأولمبياد باريس 2024، الذي انتهى بهزيمة قاسية 0-6 أمام الأسود الأطلسي يوم 8 أغسطس الماضي. 

 كانت تلك الهزيمة الأثقل في تاريخ المنتخبات المصرية بالبطولات الكبرى، حيث سجل سوفيان رحيمي هدفين، وأضاف عبدي إيزالزولي، بلال الخنوس، أكرم نكاش، وأشرف حكيمي الباقي، أمام 27 ألف متفرج في ستاد لوبيجوار في نانت. 

ورغم هذه الذكرى المؤلمة، يمتلك إسكاس (36 عاماً)، الذي يُعد حكماً نخبوياً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، تاريخاً إيجابياً مع الكرة المصرية. فقد أدار قمة الأهلي والزمالك في الدوري المصري الممتاز يوم 22 فبراير 2025، والتي انتهت بالتعادل 1-1 أمام 30 ألف متفرج في ستاد القاهرة الدولي، وسط إشادات بأدائه العادل، مدعوماً بمساعديه النرويجيين يان إريك إنغان وإسحاق باشيفكين، بالإضافة إلى الحكم الرابع عثمان إسلام، والفيديو مساعد توم هارالد هاغن وكريستوفر هاغنز. 

 كما أدار إسكاس ثلاث مباريات في أولمبياد باريس، بما في ذلك لقاءات في البطولة النسائية، ونهائي كأس العالم تحت 17 عاماً بين فرنسا وألمانيا 2023، وكان مساعداً رابعاً في يورو 2024. 

تنطلق المباراة اليوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025، في الجولة الافتتاحية لكأس العرب بالقطر، ضمن المجموعة الثالثة (مع الأردن والإمارات)، على ملعب لوسيل الساعة 4:30 مساءً بتوقيت القاهرة (5:30 بتوقيت قطر، 14:30 GMT)،

وستُبث مباشرة على قنوات beIN Sports، دبي سبورتس، أبوظبي سبورتس، الجزيرة الرياضية، وكويت سبورتس. 

 يشارك المنتخب المصري بتشكيلة ثانية بقيادة المدرب حلمي تولان، في البطولة التي تستضيفها قطر من 1 إلى 18 ديسمبر، وتضم 16 منتخباً مقسماً إلى أربع مجموعات، مع اختبار FIFA لقوانين جديدة ضد إضاعة الوقت بقرار بييرلويجي كولينا. 

 يسعى الفراعنة للفوز باللقب الثاني بعد 1992، في مواجهة تاريخية أمام الكويت (14 لقاء سابقاً، 13 فوزاً مصرياً)، وسط توقعات بأداء قوي لتجاوز الذكريات السلبية.