أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا، بعد أن ظهر فيه عدد من الأهالي على أحد الطرق السريعة يوقفون سيارة يستقلها رجل في منتصف العمر وامرأة شابة، بدعوى ضبطهما في «وضع غير لائق» داخل المركبة.
تجمع الأهالي وتصوير الواقعة
وفق الفيديو المتداول، لاحظ بعض المارة توقف السيارة في مكان جانبي على الطريق، ما دفعهم للاشتباه والتوجه إليها، قبل أن يتجمع عدد من الأشخاص حول المركبة. وتظهر اللقطات حالة ارتباك واضحة على الرجل والمرأة، فيما حاول البعض استجوابهما. كما لجأ آخرون إلى تصوير المشهد ونشره عبر وسائل التواصل، الأمر الذي زاد من الجدل حول الواقعة.
انتقادات واسعة بسبب نشر الفيديو
ورغم اختلاف ردود الفعل حول الموقف ذاته، إلا أن موجة انتقادات كبيرة وُجهت إلى من قاموا بتصوير وبث الفيديو، خاصة مع ظهور وجوه الأطراف ورقم السيارة بشكل واضح، وهو ما اعتبره كثيرون تعديًا على الخصوصية، وقد يسبب أضرارًا اجتماعية وقانونية جسيمة.
مطالب بضبط المسؤولية القانونية
عدد من المعلقين شددوا على أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يجب أن يتم عبر الطرق القانونية، عبر إبلاغ الجهات المختصة بدلًا من التصوير والنشر، مؤكدين أن «التشهير» جريمة قد تترتب عليها عواقب خطيرة، بينما يبقى الفصل في مدى المخالفة أو الجريمة من اختصاص الشرطة والنيابة فقط.