يشهد سوق السيارات في مصر حالة من التذبذب المستمر في حركة البيع والشراء، وذلك نتيجة موجة التخفيضات التي تتواصل منذ عدة أشهر، بحسب ما أكده خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات.
وأوضح أن المستهلكين باتوا يؤجلون قرارات الشراء على أمل الحصول على أعلى نسبة تخفيض ممكنة، الأمر الذي أدى إلى حالة ركود واضحة في المبيعات خلال الفترة الماضية.
وأشار سعد إلى أن عددًا كبيرًا من الوكلاء والشركات أعادوا تسعير الطرازات المتاحة مستفيدين من تحسن سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، إلى جانب زيادة المعروض من السيارات المجمعة محليًا، وهو ما انعكس إيجابًا على الأسعار ودفعها إلى مستويات أقل بكثير مقارنة بالأشهر الماضية.
وكشف أمين عام رابطة المصنعين أن بعض السيارات الاقتصادية التي كانت تُباع بأكثر من مليون جنيه قبل أشهر قليلة، انخفض سعرها الآن إلى نحو 600 ألف جنيه، في حين شهدت طرازات أخرى تراجعات وصلت إلى 70% مقارنة بأسعارها قبل عام تقريبًا.
وتوقع استمرار حالة التذبذب وموجة التخفيضات حتى نهاية عام 2025، على أن يبدأ السوق في التعافي خلال العام المقبل مع استقرار الأسعار.
وفيما يخص سوق السيارات المستعملة، أكد سعد أن عملية التسعير فيه تعتمد بالكامل على التفاوض بين البائع والمشتري دون أي تدخل خارجي، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يخضع لآليات العرض والطلب فقط.
ونصح المستهلكين الذين يحتاجون للشراء بشكل عاجل بالاستفادة من مستويات الأسعار الحالية، بينما يمكن لمن لا يواجهون حاجة ملحّة تأجيل الشراء تجنبًا لزيادة محتملة في الطلب قد تؤدي إلى ارتفاع جديد في الأسعار.