advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

«المكان مفهوش ولا طفاية حريق».. شهادة صادمة من شاهد عيان تكشف إهمالًا أمنيًا في حريق استوديو مصر

ابتسام تاج

الجمعة, 28 نوفمبر, 2025

06:37 م

حريق استديو مصر

أثار حريق اندلع صباح اليوم الجمعة داخل استوديو مصر التاريخي بمنطقة المريوطية بالهرم، جدلًا واسعًا بعد انتشار شهادة صادمة لشاهد عيان وصف فيها الموقع بأنه «مفهوش ولا طفاية حريق واحدة»، مما ساهم في سرعة انتشار النيران قبل تدخل قوات الحماية المدنية.

الشهادة، التي انتشرت عبر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت من أحد السكان المجاورين الذي روى اللحظات الأولى للواقعة: «الدخان كان كتير جدًا عامل زي السحابة، والناس كانت بتتخانق وتسند المصابين، بس المكان مفهوش أي إجراءات أمنية.. مفيش طفايات ولا حتى خراطيم مياه قريبة، والنار بدأت في مكان صغير في الديكور وبعد كدا انتشرت زي النار في الهشيم».

وأضاف الشاهد: «كنت على السطح ولقيت الزحمة قدام الاستوديو، والعاملين بيحاولوا يطفوا بالإيد، بس الدخان غطى كل حاجة».

ووفقًا لتقارير أولية من مديرية أمن الجيزة، نشب الحريق داخل لوكيشن تصوير مسلسل «الكينج» بطولة محمد إمام، المقرر عرضه في رمضان 2026، وامتد إلى أخشاب وموكيتات مجاورة، مما أدى إلى إجلاء فوري للعاملين دون تسجيل إصابات أو خسائر في الأرواح،

كما أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة. وأعلن الوزير السيطرة الكاملة على الحريق بعد نشر 15 سيارة إطفاء وخزانات مياه، مشددًا على سلامة البنية التحتية للاستوديو التاريخي الذي يعود إلى عام 1935.

مع ذلك، أثارت الشهادة غضبًا شعبيًا، حيث وصف رواد «إكس» الإهمال بـ«كارثة تنتظر الوقوع»، مطالبين بتحقيق فوري في أسباب الحريق ومدى توافر الإجراءات الوقائية.

وتذكر الواقعة بكارثة حريق استوديو الأهرام عام 2024، الذي أدى إلى خسائر هائلة ومحاكمة مسؤولين بتهم الإهمال، حيث روت متضررة: «بنام في شقتي من غير باب ولا شباك».

وأكدت مصادر في الحماية المدنية أن التحقيقات جارية لتحديد السبب، سواء كان كهربائيًا أو بسبب مواد قابلة للاحتراق في الديكور، مع التأكيد على عدم وجود إصابات. الاستوديو، الذي شهد تصوير عشرات الأعمال الفنية، يُعد رمزًا للسينما المصرية،