قال الدكتور محمد زهران، المرشح الفردي عن دائرة المطرية في انتخابات مجلس النواب 2025، والمعروف بلقب «مرشح الغلابة»، أنه ليس دخيلاً على السياسة، مشددًا على تاريخه النقابي الطويل الذي دفع ثمنه في مجال التعليم.
وقال زهران صراحة: «أنا مش جديد على السياسة، أمتلك تاريخًا نقابيًا ودفعت ثمن معارضتي لسياسات الإنفاق غير العادل في التعليم، ولو كان لدي توجهات سياسية لما عدت للعمل كموظف بسيط في إدارة المطرية».
يأتي هذا التصريح في سياق حملة زهران الشعبية البسيطة، التي اعتمدت على السير على الأقدام في شوارع المطرية دون لافتات دعائية أو ميزانيات ضخمة، مما جعله يحصد 7109 أصوات في الجولة الأولى، ليتأهل للإعادة مع دودو العمدة (14309 أصوات)، علي الدمرداش (10976)، ووائل الطحان (7854).
وأضاف زهران: «الأحزاب الموالاة كلها مصالح، والمعارضة شكلية، أنا أمثل الغلابة اللي عايشين معاهم، وبرنامجي مش وعود كاذبة، ده أوجاع أهل المطرية: مراكز شباب متهالكة، مشاكل تموين وبطاقاته، تكدس قمامة رغم الرسوم، وأزمات صحية وتعليمية».
حاصل على دكتوراه في التربية، ويعمل موجهًا في إدارة المطرية التعليمية، شارك زهران في صياغة الدستور 2014، حيث قدم 7 مواد تشريعية من 19 إلى 25، وهو مؤسس «تيار استقلال المعلمين» الذي واجه به تحديات نقابية.
وبدأ حملته في 6 نوفمبر، مدعومًا من أهالي الدائرة الذين جمعوا له رسوم الترشح (30 ألف جنيه) بعد تردده الأولي بسبب التكاليف.
«نزلت ألف يوم في الشارع بنفسي، والناس وثقت بي لأني منهم»، قال، مشيرًا إلى أنه لم يعلق لافتة واحدة، واعتمد على توزيع الدعاية يدويًا أمام المدارس مثل نوتردام بعزبة النخل، مما أثار إعجاب رواد التواصل الذين أطلقوا عليه «مرشح الغلابة».
رغم التحديات، مثل ارتفاع ضغط الدم بسبب قلة النوم (3 أيام متواصلة)، يصر زهران على منهجه: «مش هغير أسلوبي، هقابل الناس في عزبة الريس والنخل، سنترال المطرية، عرب الحصن، والمسلة، وأسمع مشاكلهم». وفي ظل اتهامات بالرشاوى الانتخابية،
أكد: «لو لم تكن الرشاوى، كنت نجحت في الجولة الأولى، الناس في المطرية وطنيين وما مدوش إيدهم للفلوس».
يُعد زهران نموذجًا لـ«انتصار الغلابة على المال السياسي»، كما وصفته الصحف، وسط دعم جماهيري يقارنه بـ«عمدة نيويورك» زهران ممداني في رحلة صعوده الشعبي.
وانهي زهران حديثه قائلًا: «هدفي أوصل أوجاع الناس للبرلمان، وأنا مستعد أدفع الثمن تاني».