advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أستراليا تصنف الحرس الثوري الإيراني كراعٍ للإرهاب

ابتسام تاج

الخميس, 27 نوفمبر, 2025

09:53 ص

الحرس الثوري

أعلنت أستراليا اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025، إدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) على قائمة الدول والكيانات الراعية للإرهاب، في خطوة غير مسبوقة تعتبر أول تصنيف من نوعه تحت التشريعات الجديدة لمكافحة الإرهاب المدعوم من الدول. 

 وقالت وزيرة الخارجية بيني وانغ إن القرار جاء بناءً على تقييم استخباراتي يؤكد تورط الحرس في تنظيم هجمات معادية للسامية ضد الجالية اليهودية في سيدني وملبورن، بما في ذلك حريق متعمد لمتجر يهودي وهجوم على كنيس في أغسطس الماضي. 

 أدى ذلك إلى طرد السفير الإيراني خلال 7 أيام، ويجعل أي تعامل مع الحرس جريمة يعاقب عليها بالسجن حتى 25 عاماً، مع تعزيز القدرات الأمنية لمكافحة التهديدات الخارجية. 

يأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد، حيث توعد الحرس الثوري الإيراني إسرائيل برد "ساحق" على اغتيال قائد في حزب الله، علي هيثم الطبطبائي (أبو علي الطبطبائي)، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد 23 نوفمبر. 

 وصف البيان الرسمي الذي نقلته وكالة تسنيم العملية بـ"الجريمة الوحشية" وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل عام، محملًا إسرائيل مسؤولية التداعيات، ومؤكدًا أن "حق محور المقاومة في الثأر محفوظ"، وسيأتي الرد "في الوقت المناسب". 

يُعد اغتيال الطبطبائي، الذي وصفته إسرائيل بـ"رئيس أركان حزب الله" و"الرجل الثاني" بعد مقتل فؤاد شكر في 2024، الضربة الخامسة للضاحية منذ الاتفاق، مما أسفر عن مقتل 331 شخصًا وإصابة 945 آخرين وفق وزارة الصحة اللبنانية. 

 أكد الجيش الإسرائيلي نجاح العملية "الدقيقة"، بينما شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على منع إعادة بناء قدرات الحزب، مطالبًا لبنان بنزع سلاحه وفق قرارات دولية. 

 واصلت السلطات اللبنانية التنديد بالخروقات، بما في ذلك الاحتفاظ الإسرائيلي بخمس مواقع جنوبية رغم الاتفاق.يرى مراقبون أن هذه التصعيدات، التي تشمل تشابكًا مع غزة والجبهات الإخرى، تهدد بانهيار وقف النار وانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع دعم إيران لـ"محور المقاومة" الذي يُعتبر الحرس عموده الفقري. 

 التصنيف الأسترالي يعزز الضغوط الدولية على إيران، التي تواجه عقوبات مشابهة في الولايات المتحدة وأوروبا، ويُعد ردًا على محاولات "زرع الفتنة" داخل أستراليا.